Basher AL-Bayati
19 أكتوبر 2015•تحديث: 20 أكتوبر 2015
مراسلون/ الأناضول
حظيت زيارة المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل إلى تركيا أمس الأحد، ولقائها بالزعماء الأتراك، بصدى واسع في الصحافة الأوروبية.
وكتبت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن ألمانيا مستعدة لتسريع مرحلة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، مقابل تقديم أنقرة المساعدة في مشكلة اللاجئين.
فيما عنونت صحيفة "التايمز" البريطانية، صفحتها بـ"ميركل اقترحت اتفاقاً تركيا-أوروبياً مقابل السيطرة على تدفق اللاجئين"، حيث أشارت الصحيفة أن الانعطافة في موقف ميركل أحيا مجدداً حظوظ تركيا في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وأضافت الصحيفة أن ميركل أنهت معارضتها لعضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي مقابل مساعدة أنقرة في السيطرة على تدفق اللاجئين من سوريا.
في حين قالت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، إن "تركيا حصلت على وعد إلغاء تأشيرة الدخول مقابل حل مشكلة اللاجئين"، حيث أوضحت الصحيفة أن ميركل تعهدت بتقديم الدعم لأنقرة في السعي لإلغاء تأشيرة الدخول للمسافرين الأتراك إلى أوروبا، وفي مسألة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.
من جهتها ادّعت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، في صفحتها الأولى، أن ميركل لم تعط الضوء الأخضر لطلبين تركيين، الأول حول إلغاء تأشيرة الدخول للمواطنين الأتراك خلال صيف 2016، والطلب الثاني، تغيير الاتحاد الأوروبي موقفه تجاه أحداث 1915، المتعلقة بمزاعم تعرض أرمن الأناضول لإبادة وتهجير على يد الدولة العثمانية أثناء الحرب العالمية الأولى.
وذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، تحت عنوان "ميركل تُجري محادثات مع تركيا من أجل تعزيز حدود أوروبا"، أن ميركل تعهدت بإحياء مفاوضات تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وذلك مقابل تعاون تركيا في مسألة اللاجئين.
فيما أشار التلفزيون الحكومي السويدي، تعليقاً على زيارة المستشارة الألمانية إلى تركيا، أن ميركل وأوروبا الذين كانوا قد أداروا ظهورهم للرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ فترة طويلة، "طرقوا أبواب أردوغان وقدموا له تنازلات كبيرة"، عقب فشلهم في إيجاد حل لمشكلة اللاجئين.