Davit Kachkachishvili, Başar Bayatlı
26 أبريل 2026•تحديث: 26 أبريل 2026
كييف/ الأناضول
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، أن بلاده ستشارك في قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) المقرر عقدها في 7 و8 يوليو/تموز 2026 بالعاصمة التركية أنقرة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده زيلينسكي، في العاصمة الأوكرانية كييف، عقب لقائه رئيسة مولدوفا مايا ساندو، التي تزور أوكرانيا بمناسبة الذكرى الأربعين لكارثة تشيرنوبيل النووية.
وأشار زيلينسكي، إلى أن الغلاف الأمني الجديد الذي يحمي المفاعل الرابع في محطة تشيرنوبيل النووية تم تشييده بتعاون 40 دولة.
ولفت إلى أن طائرة مسيّرة روسية أصابته العام الماضي.
ودعا الرئيس الأوكراني، المجتمع الدولي إلى التحرك لمنع الهجمات الروسية على المنشآت النووية.
وذكّر بأن القوات الروسية سيطرت عام 2022 على محطة زاباروجيا النووية، كما أحكمت سيطرتها لفترة على محطة تشيرنوبيل.
وقال زيلينسكي، إن احتلال روسيا لمحطة تشيرنوبيل عام 2022 واستخدامها كنقطة انطلاق عسكرية يدل على أنها لم تتعلم شيئا من أخطاء الماضي.
وأوضح أنه بحث مع رئيسة مولدوفا، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، إلى جانب ملف الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وأكد زيلينسكي، أن "البلدين يستحقان أن يكونا جزءا من أوروبا قوية وموحدة".
وفي ختام تصريحاته، أعلن أن أوكرانيا ستكون ممثلة في قمة الناتو التي ستستضيفها تركيا في أنقرة يوليو المقبل.
يذكر أن محطة تشيرنوبيل النووية (شمال) تخضع لسيطرة أوكرانيا، بينما تسيطر قوات روسية على محطة زاباروجيا النووية (جنوب شرق).
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
تجدر الإشارة إلى أن "تشيرنوبيل" محطة طاقة نووية شيدت لتوليد الطاقة الكهربائية، وتقع بمحاذاة مدينة "برابيت" الأوكرانية، على بعد 18 كم شمال غرب مدينة "تشيرنوبيل" المهجورة حاليًا، والواقعة في مقاطعة كييف.
وشهد المفاعل أكبر كارثة نووية عرفها العالم، حدثت في 26 أبريل/نيسان 1986، حيث وقع انفجار كبير ليلًا نجم عن انصهار لب المفاعل نتيجة ارتفاع درجة حرارته بشكل كبير جدًا نتجت عن أخطاء تقنية ارتكبها عمال المناوبة الليلة.
ونسفت قوة الانفجار سقف المفاعل الذي يزن 2000 طن من الفولاذ، وانطلق ما يوازي 8 أطنان من الوقود النووي إلى السماء، تدخلت بعدها فرق الإنقاذ لإطفاء الحريق والتي كانت تجهل تسرب مواد خطيرة مثل اليورانيوم، والبلوتونيوم، والسيزيوم، واليود ونتج عنه تعرضهم لمستويات خطيرة من الإشعاع الذي وصل آلاف أضعاف المستوى العادي، وتسببت في الأشهر اللاحقة في وفاة 36 شخصًا أغلبهم من عمال الإطفاء، وعمال المحطة.