ستوكهولم.. مئات يتظاهرون احتجاجًا على هجمات إسرائيلية بفلسطين ولبنان
المتظاهرون طالبوا إسرائيل بوقف هجماتها على قطاع غزة فورا، كما دعوا الحكومة السويدية إلى وقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل..
Atila Altuntaş , Ahmet Kartal
07 نوفمبر 2026•تحديث: 07 نوفمبر 2026
photo: Atila Altuntaş / AA
STOCKHOLMS LAN
رستوكهولم/ الأناضول
تظاهر مئات الأشخاص في العاصمة السويدية ستوكهولم، السبت، احتجاجًا على الهجمات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي الفلسطينية ولبنان.
واجتمع المتظاهرون في ساحة أودينبلان، بدعوة من عدد كبير من منظمات المجتمع المدني، للتنديد بهجمات الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة ولبنان، وانتهاكاته اتفاقات وقف إطلاق النار.
ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها: "الأطفال يُقتلون في غزة"، و"المدارس والمستشفيات تُقصف"، و"أوقفوا الهجمات على لبنان"، و"ضعوا حدًا لنقص الغذاء".
صورة : Atila Altuntaş/AA
وطالب المتظاهرون إسرائيل بوقف هجماتها على قطاع غزة فورًا، كما دعوا الحكومة السويدية إلى وقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل.
وفي تصريح للأناضول، قالت الناشطة السويدية مالين أوكرستروم، إن ما يحدث في غزة يمثل إبادة جماعية معروفة منذ بدايتها.
وأضافت: "هل علينا أن ننتظر رؤية غزة بأكملها مدمرة وجميع سكانها يُبادون؟ إنها إبادة جماعية مستمرة، وكنا نعلم ذلك منذ البداية".
صورة : Atila Altuntaş/AA
وتابعت: "امتناع سياسيينا في السويد، وكذلك بقية دول العالم وأوروبا، عن وصف ما يحدث بأنه إبادة جماعية هو خيار متعمد".
وأردفت أن هذا الموقف يمثل استراتيجية تسمح باستمرار الوضع، مشيرة إلى أن هذه الأطراف تقف خلف إسرائيل وتواصل الحديث عن حقها في الدفاع عن نفسها.
ويعاني الفلسطينيون في غزة من أوضاع إنسانية متدهورة، جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلفت دمارًا واسعًا في المنازل والبنية التحتية.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لا تزال احتياجات الإيواء وإعادة الإعمار تفوق المساعدات المتاحة، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية والقيود المفروضة على إدخال المواد والمعدات اللازمة للقطاع.