Dilara Afıfı
26 يونيو 2023•تحديث: 26 يونيو 2023
فيلنيوس / الأناضول
حمل أمين عام حلف شمال الأطلسي "الناتو" ينس ستولتنبرغ، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المسؤولية عن تمرد مجموعة "فاغنر"، معتبرا أن ما أقدمت عليه "يبرز الأخطاء الاستراتيجية" التي ارتكبها.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستولتنبرغ في العاصمة فيلنيوس، بمشاركة الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا.
وقال أمين الناتو إن الأحداث الأخيرة في روسيا "تظهر الخطأ الاستراتيجي الكبير الذي ارتكبه الرئيس بوتين، عندما قام بضم شبه جزيرة القرم بشكل غير قانوني عام 2014، وشن حرب ضد جارتها (أوكرانيا) العام الماضي".
وفي المقابل، شدد على أن تمرد مجموعة فاغنر شبه العسكرية هو "شأن داخلي روسي"، لكنه أكد على أن الناتو "يتابع الوضع عن كثب".
وعلى هذا النحو، أدان ستولتنبرغ إعلان روسيا عن نشر أسلحة نووية، معتبر أن مثل هذه التصرفات "عمل متهور وغير مسؤول".
وقال إن الناتو "لا يرى أي مؤشر على أن روسيا تستعد لاستخدام أسلحة نووية"، مشددا على بقاء الحلف "متيقظا" حيال هذه المسألة.
بدوره، اعتبر رئيس ليتوانيا أن ما شهدته روسيا مؤخرا "دليل على أن نظام الكرملين يعاني من عدم استقرار"، وتوقع إمكانية وقوع "أحداث مماثلة أو حتى أكبر في المستقبل".
وفجر السبت، أعلن مؤسس "فاغنر" يفغيني بريغوجين دخول قواته مدينة روستوف، قبل التوجه إلى فورونيج ثم ليبيتسك، ما اعتبره جهاز الأمن الفيدرالي الروسي "تمردا مسلحا"، لكنه أعلن مساء ذات اليوم سحب مقاتليه إلى معسكراتهم "تجنبا لسفك الدماء الروسية"، بناء على وساطة رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو.
واجتمع ستولتنبرغ مع الرئيس الليتواني لمناقشة الاستعدادات النهائية، لقمة قادة الناتو التي ستعقد في فيلنيوس، يومي 11 و 12 يوليو/ تموز المقبل.
ومن المقرر أن يتبنى قادة الناتو في القمة المقبلة، حزمة دعم متعددة السنوات لمساعدة الجيش الأوكراني على الانتقال من الحقبة السوفيتية إلى معايير حلف الناتو.
ومن المتوقع أيضا أن يوافق القادة على أهداف جديدة للإنفاق الدفاعي، تحدد 2 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي كحد أدنى.