Sabri Kesen, Zahir Sofuoğlu
10 مايو 2026•تحديث: 10 مايو 2026
موغلا/ الأناضول
وصل "أسطول الصمود العالمي" الأحد، إلى قضاء مرمريس التابع لولاية موغلا جنوب غربي تركيا، لإجراء صيانة فنية والتزود بالإمدادات.
جاء ذلك عقب تعرضه لعدوان من قبل الجيش الإسرائيلي في البحر المتوسط أثناء توجهه لإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.
وبدأت القوارب الـ 38 التابعة للأسطول، والتي انطلقت من برشلونة الإسبانية يوم 15 أبريل/نيسان الفائت وعلى متنها نحو 300 ناشط من مختلف الدول، بالرسو في ميناء مرمريس اعتبارا من فجر اليوم.

واعتبارا من صباح الأحد، بدأت إجراءات دخول للناشطين إلى الأراضي التركية، واكتملت الاستعدادات في المنطقة لإجراءات قانونية وطبية للناشطين.
وأفاد نشطاء أتراك في أسطول الصمود، بأن الأسطول عازم على مواصلة مهمته، وأنه من المخطط أن يبحر مجددا الأربعاء.

وشن الجيش الإسرائيلي في 29 أبريل/ نيسان الماضي عدوانا غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، مستهدفا قوارب تقل ناشطين ضمن أسطول الصمود، الذي كان على متنه 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
واحتجز الجيش 21 قاربا كان على متنها نحو 175 ناشطا، فيما واصلت بقية القوارب إبحارها نحو المياه الإقليمية اليونانية.
وتعد هذه المبادرة الثانية لـ"أسطول الصمود العالمي"، بعد تجربة سبتمبر/ أيلول 2025، التي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن في الشهر التالي، أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم على مدار عامين، بدءا من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.