أمنية كُريم
الإسكندرية(القاهرة)- الأناضول
نظم عشرات النشطاء السياسيين سلسله بشرية اليوم الأربعاء، علي كورنيش مدينة الإسكندرية الساحلية، شمال العاصمة القاهرة، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين الذين صدرت ضدهم أحكاما عسكرية بعد ثورة يناير/ كانون ثاني من العام الماضي.
وتأتي تلك السلسة البشرة بالتزامن مع أنشطه احتجاجيه مشابهة في 7 مدن مصريه أخري فيما يعرف بسلسلة "الإفراج الكبرى".
وطالب النشطاء بالكشف عن أعداد المعتقلين في السجون العسكرية، مشيرين إلي عدم وجود معلومة دقيقه تماما حول هذا الأمر.
ووزع النشطاء بيانات علي المواطنين لشرح قضيه المحاكمين عسكريا، داعين إلي إنهاء المحاكمات العسكرية للمدنيين، كما رفعوا لافتات مكتوب عليها "مكملين طول ما في الحبس مظاليم"، و"الثوره مش شهداء ومصابين كمان في مظاليم"، و"أنا متضامن مع مظاليم العسكر".
وقالت أفرونيا عاذر، عضو لجنه "لا للمحاكمات العسكرية" في الإسكندرية لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء إن "قرارات الرئيس المصري محمد مرسي لم تظهر فوائدها بعد علي المحاكمين عسكريا".
وأضافت أن "هناك العديد من المعتقلين والمحاكمين عسكريا ظلما من مختلف الاتجاهات السياسية".
وكان الرئيس المصري محمد مرسي قد قرر الإفراج عن 572 معتقلا من بين أكثر من 11 ألف شخص اعتقلوا عسكريا منذ اندلاع ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 وحتى تسليم السلطة لمرسي في 30 يونيو/حزيران 2012.