Zein Khalil
07 سبتمبر 2026•تحديث: 07 سبتمبر 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
تقدمت مؤسسة هند رجب الحقوقية، الاثنين، بشكوى جنائية في سلوفينيا ضد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، بتهم تتعلق بجرائم حرب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
وتأسست "مؤسسة هند رجب" في فبراير/ شباط 2024، وتتخذ من العاصمة البلجيكية بروكسل مقرا رئيسيا لها، وتنشط في ملاحقة مسؤولين وعسكريين إسرائيليين عبر دعاوى قضائية في أنحاء العالم.
وقالت المؤسسة في بيان إنها تقدمت بشكوى جنائية إلى مكتب المدعي العام في منطقة ليوبليانا ضد ساعر، بسبب "جرائم حرب وأعمال إبادة جماعية وتعذيب ارتُكبت خلال الإبادة الجماعية المستمرة التي تنفذها إسرائيل في غزة".
وأضافت أن الشكوى تستند إلى تحقيق أجرته المؤسسة "يوثق دور ساعر في صياغة السياسات التي أدت إلى هجمات إسرائيلية ممنهجة استهدفت المدنيين والأعيان المدنية في غزة، والدفاع عنها علنا".
وأوضحت أن الشكوى تأتي قبيل زيارة ساعر الأربعاء والخميس، إلى ليوبليانا، لافتتاح السفارة الإسرائيلية في سلوفينيا.
المؤسسة لفتت إلى أن ساعر عضو بالمجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت)، وهو المجلس المسؤول عن اتخاذ القرارات والإشراف على سير العمليات العسكرية في غزة.
وبهذه الصفة، لعب ساعر دوراً رئيسياً في صياغة واعتماد والدفاع علناً عن السياسات المذكورة في الشكوى، وفق المصدر ذاته.
ومطلع 2023، أعلنت الحكومة تشكيل "الكابينت" برئاسة بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة، وعضوية وزراء من الائتلاف الحكومي، ويتولى صياغة وتنفيذ سياسات الحكومة المتعلقة بالأمن القومي الإسرائيلي، بما في ذلك قرار السلم والحرب.
ويضم إلى جانب رئيس الوزراء، أعضاء دائمين هم: وزراء الخارجية والأمن والأمن القومي والمالية والقضاء.
"هند رجب" أشارت إلى أنه وفق الأدلة التي جمعتها، يمكن تحميل جدعون ساعر المسؤولية الجنائية عن الهجمات على مستشفى كمال عدوان شمالي غزة في الفترة ما بين 8 أكتوبر/ تشرين الأول، و27 ديسمبر/كانون الأول 2024.
وكذلك هو مسؤول، وفق البيان، عن اعتقال الدكتور حسام أبو صفية، مدير المستشفى، في 27 ديسمبر 2024، واستمرار احتجازه التعسفي وتعرضه للتعذيب.
بالإضافة إلى الاحتلال غير القانوني لقطاع غزة وتدميره، والتهجير الجماعي، وافتعال أزمة إنسانية من خلال فرض حصار يمنع دخول الغذاء والماء والوقود والإمدادات الطبية.
واتهمت المؤسسة ساعر بـ "القتل العمد، والتعذيب أو المعاملة اللاإنسانية؛ والتدمير الواسع النطاق للممتلكات الذي لا تبرره الضرورة العسكرية، وتوجيه هجمات عمدا ضد السكان المدنيين والأعيان المدنية، وتوجيه هجمات عمداً ضد المستشفيات والوحدات الطبية؛ واستخدام تجويع المدنيين كوسيلة من وسائل الحرب".
ولم يصدر على الفور تعليق من السلطات الإسرائيلية على بيان "هند رجب".
ومنذ 8 أكتوبر 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، ودمارًا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.