وسبق العمليتين العسكريتين قصف عنيف من قوات الاسد للقصير والرستن، بدأ الساعة التاسعة مساء يوم السبت بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، لإجبار الجيش الحر على التراجع قبيل اقتحام المدينتين.
في غضون ذلك قال الملازم أول "خلدون الرجب" في تسجيل مصور بث على الانترنت إن "الجيش الحر يسيطر على حي " الخالدية وحمص القديمة والقصور والقرابيس وجورة الشياح"، رغم موجة القصف الشديدة التي تتعرض لها الأحياء المذكورة".
ووصف خلدون تزايد عمليات القصف العشوائية للمناطق السكنية تأكيد على "إفلاس النظام"، وأن الثورة استنزفت مقدراته السياسية والإقتصادية والعسكرية، ووصف ادعاء النظام أنه أعاد السيطرة على أحياء في محافظة حمص بأنها "كاذبة لا أساس لها من الصحة".
وأضاف أن القصف ألحق أضرارا كبيرة في الأرواح والمنازل والبنية التحتية، معتبرا أن هذا الأمر لا يعبر عن سيطرة عسكرية مطلقا للجيش النظامي.
ووجه "خلدون" دعوة لأصحاب الاختصاص من أطباء ومهندسين وإعلاميين للعمل في الثورة السورية والارتقاء بآدائها لإسقاط النظام.