أنقرة/ أمور كوجاك سميز/ الأناضول
أوضح السيناتوران الأميركيان،"جون ماكين" و" ليندسي غراهام"، اليوم الجمعة، أن الانتقادات المتزايدة الموجهة لتركيا بسبب عدم تحركها لإنقاذ مدينة عين العرب "كوباني" السورية، لضرورتها من أجل التغلب على داعش ونظام بشار الأسد لا يعكس الحقيقة بحسب بيان نُشر على موقعهما على شبكة الإنترنت.
وأعرب السيناتوران عن اعتقادهما القاطع بضرورة أن تلعب تركيا دوراً كبيراً في محاربة داعش، في الوقت الذي أشاروا فيه إلى أنهم لا يتفقون مع بعض السياسات والإجراءات التركية المتعلقة بمراقبة الحدود السورية والإسرائيلية خصوصا في السنوات الأخيرة.
وأشار البيان إلى ضرورة تطوير إستراتيجية دولية، فيما يتعلق بمقترح الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" والذي أكد على ضرورة محاربة داعش تزامناً مع إجبار بشار الأسد على الاستقالة، وذلك لإنهاء الاشتباكات في سوريا، لأن الهدف الأول لا ينجح دون الهدف الثاني.
وأضاف البيان، أن أردوغان أكد ضرورة أن تشمل تلك الإستراتيجية إقامة مناطق آمنة وحظر للطيران في سوريا من أجل المدنيين والمعارضة، لافتا إلى أنهم كانوا يدعمون مثل هذه الإستراتيجية منذ فترة طويلة لأهميتها القصوى لتحقيق النجاح في سوريا والعراق.
وجاء في البيان " إن أغلب أصدقائنا وحلفائنا في الشرق الأوسط يشاطروننا في هذا الرأي"، مضيفا لو أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وافق على هكذا استراتيجية التي اقترحها الزعماء الأتراك في مواجهة داعش وبشار الأسد معا، لكان حظي بدعم مهم و ضروري لتحقيق النجاح من قبل الشركاء في المنطقة بما فيها تدخل الجيش التركي.