05 أغسطس 2019•تحديث: 05 أغسطس 2019
هونغ كونغ/ فؤاد كباقجي، زهراء أولوجاك/ الأناضول
أعلنت شرطة هونغ كونغ، ارتفاع أعداد الموقوفين نتيجة المظاهرات المتواصلة والرافضة لمشروع قانون يهدف لتسليم المطلوبين لمحاكمتهم في الصين إلى 500 شخص.
وأوضح الموقع الرسمي لشرطة هونغ كونغ، الاثنين، توقيف 82 شخصا من المتظاهرين ليرتفع العدد إلى 500 شخص، مشيرة أن أعمار الموقوفين تتراوح ما بين 14-76 عاما.
وأضافت الشرطة، أن 139 عنصر أمن أصيبوا بجروح منذ بداية الاحتجاجات نتيجة وقوع صدام بين محتجين وقوات الشرطة، إضافة إلى استخدام الشرطة أكثر من ألف عبوة غاز مسيل للدموع وعدد كبير من الرصاص المطاطي.
وتعرض المتظاهرون الاثنين، لهجوم بالعصي من قبل مجموعة أخرى، ورد المتظاهرون عليهم بإطلاق المخاريط المرورية و حواجز الأمن المعدنية.
ونتيجة الاحتجاجات تم إغلاق 15 طريقا يصل للمطار، وإعاقة المرور في 3 أنفاق، ما أدى إلى إلغاء 250 رحلة جوية.
وتتواصل المظاهرات في هونغ كونغ، رفضًا لمشروع قانون لتسليم المطلوبين إلى الصين لمحاكمتهم هناك، مع تواصل رفض السلطات الترخيص للمتظاهرين.
وإضافة إلى إلغاء مشروع القانون المثير للجدل، يطالب المحتجون بإجراء تحقيق مستقل في استخدام الشرطة للقوة المفرطة، واستقالة الرئيسة التنفيذية في هونغ كونغ، كاري لام، وبإصلاح ديمقراطي شامل في المدينة، التي تتمتع بحكم شبه مستقل، رغم تبعيتها رسميًا للسيادة الصينية.
وتحت وطأة احتجاجات متواصلة منذ أسابيع، أعلنت الرئيسة التنفيذية في هونغ كونغ عن تعليق مشروع القانون المثير للجدل، لكن المحتجين يريدون سحبه رسميًا، إضافة إلى مطالبهم الأخرى، التي ترفضها بكين تمامًا.