28 نوفمبر 2019•تحديث: 28 نوفمبر 2019
أوهريد / أدا اوزدانر/ الأناضول
عادت مئذنة مسجد "علي باشا" التاريخي في مدينة "أوهريد"، في جمهورية شمال مقدونيا، ليرفع منها الآذان بعد 107 أعوام من تهدمها خلال حروب البلقان (1912 - 1913).
وجرى إعادة افتتاح المسجد، الذي بني خلال حقبة الدولة العثمانية، بعد الانتهاء من أعمال الترميم التي قامت بها المديرية العامة للأوقاف التركية.
وشارك في مراسم إعادة افتتاح المسجد بعد ترميمه، نائب وزير الثقافة والسياحة أحمد مصباح دميرجان، ومدير عام الأوقاف عدنان أرتام، ونائب رئيس دائرة الشئون الدينية التركية برهان إيشليان.
كما حضر الافتتاح سفيرة تركيا في سكوبية تولين ايركال كارا، ورئيس الاتحاد الإسلامي في شمال مقدونيا سليمان رجبي، ومفتي أوهريد صمد حيدر.
وفي كلمة له خلال مراسم الافتتاح، نقل دميرجان، تحيات المواطنين الأتراك والرئيس رجب طيب أردوغان، إلى شعب شمال مقدونيا.
فيما قال أرتام، خلال الافتتاح، إنهم يواصلون العمل على إحياء الإرث الذي تركه الأجداد في منطقة البلقان، بناء على تعليمات من الرئيس أردوغان.
ويعد المسجد واحدا من الآثار العثمانية في منطقة البلقان، وتم بناؤه بأمر من "سليمان باشا" عام 1573.
وفي عام 1823، جرى ترميمه بأمر من وزير بلغراد "علي باشا المرشالي"، إلا أن مئذنته دُمرت إبان حروب البلقان عام 1912.
وبدأت أعمال الترميم قبل المديرية العامة للأوقاف التركية، في إطار البروتوكول الذي وقعته مع رئاسة الاتحاد الإسلامي بشمال مقدونيا في 1 أبريل/ نيسان 2015.
وبلغت تكلفة مشروع الترميم حوالي 14 مليون ليرة تركية (نحو 2.5 مليون دولار).