حازم بدر :
القاهرة- الأناضول
نفي مجلس شوري المجاهدين "أكناف بيت المقدس"، الموجود بين سيناء وقطاع غزة، ما تردد في وسائل الإعلام عن ضلوعه في قتل جنود وضباط مصريين على الحدود المصرية الإسرائيلية برفح.
واستنكر التنظيم المصري الفلسطيني، في بيان نشره بشبكة الجهاد العالمي على الإنترنت، "قيام البعض بترديد الاتهامات التي أطلقها أفيخاي أدرعي الناطق باسم الجيش الإسرائيلي" حول وقوفه وراء الهجوم، داعيًا الجميع إلى توخي الدقة والحذر وعدم الاعتماد على المصادر المشبوهة والأبواق المأجورة، بحسب البيان.
وأكد البيان أن الأهداف التي قام من أجلها المجلس هي استهداف الجيش الإسرائيلي وليس المصري، مذكرًا بالهجوم الذي استهدف دورية تابعة للجيش الإسرائيلي في 18 يونيو/حزيران الماضي، وأعلن مسؤوليته عنه، وكان يحمل اسم "غزوة النصرة للأقصى والأسرى".
وقال المجلس: "لقد شاهد الجميع كيف تجنبنا الجيش المصري في هذه الغزوة"، واصفًا الحادث الأخير بأنه "مدبر من أجل أن يكون هناك مبرر لتشديد الحصار على قطاع غزة، وهو ما حدث بالفعل بإعلان إغلاق معبر رفح لأجل غير مسمى".
وتشكل مجلس شورى المجاهدين في أوائل العام الجاري من مئات الأشخاص المنتمين للجماعات السلفية الجهادية بسيناء وغزة.