14 ديسمبر 2020•تحديث: 14 ديسمبر 2020
برلين/الأناضول
قالت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية إن المعارض الروسي أليكسي نافالني سُمّم على يد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB).
جاء ذلك في خبر مشترك للصحيفة الألمانية مع موقعي "بيلينغ كات" (Bellingcat) البريطاني و"ذي إنسايدر" الإخباريين، نشرته الصحيفة الإثنين.
وأفاد الخبر بأن عملاء جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، ستانيسلاف ماكشاكو ، وأوليج تاجاكين ، وأليكسيج أليكساندرو، وإيوان أوسيبو ، وفلاديمير بانجاجيو ، وميشيل شويز ، وأليكسيج كريوشيكو ، وكونستانتين كودرجافوزو، تتبعوا نافالني لمدة عام من أجل تسميمه.
وأضافت الصحيفة أن من بين العملاء المذكورين أطباء وكوادر طبية، كانوا متواجدين في سيبيريا قبل يوم من زيارة نافالني إليها.
وأشارت الصحيفة إلى وجود أدلة عن تسبب هؤلاء الأشخاص في تسميم المعارض الروسي، وقدمت تفاصيل عنهم.
وفي 20 أغسطس/آب الماضي، تدهورت الحالة الصحية لنافالني عندما كان في رحلة جوية بين موسكو وسيبيريا، ما أجبر الطائرة على الهبوط اضطراريا في مدينة أومسك الروسية.
وأعلنت الحكومة الألمانية أن نافالني، المحامي البالغ 44 عاما والناشط ضد الفساد، تعرض للتسميم بغاز الأعصاب "نوفيتشوك"، بعد نقله، من مستشفى في سيبيريا، بناء على طلب أقاربه، إلى برلين لتلقي العلاج.
وفي 15 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 6 مسؤولين روس في أجهزة الاستخبارات والأمن، فضلا عن المعهد الوطني لأبحاث الكيمياء العضوية والتكنولوجيا، على خلفية قضية تسميم نافالني.
وشملت العقوبات مدير جهاز الأمن الفيدرالي ألكسندر بورتنيكوف، ونائبي وزير الدفاع بافل بوبوف، وأليكسي كريفوروتشكو، إضافة إلى النائب الأول لرئيس الديوان الرئاسي سيرغي كيريينكو، ورئيس الديوان لشؤون السياسة الداخلية أندريي يارين، والممثل المفوض في سيبيريا سيرغي مينيايلو.