وفي تصريح أدلى به لمراسل الأناضول قال إمام بلدة بييلينا سمير جاميتش إن المعتدين خمسة أشخاص دخلوا المسجد أثناء صلاة الصبح وأخذوا يستفزون جماعة المصلين كلاميًّا مما أدى إلى مشادة كلامية، موضحًا أن المعتدين الصرب بدأوا بشتم وسب البوسنيين.
وأفاد جاميتش أنهم لم يكونوا يتوقعون وقوع مثل هذا الاعتداء في شهر رمضان في بييلينا التي أصبح البوسنيون فيها أقلية بعد الحرب، مضيفًا: "من المؤسف جدًّا وقوع هذا الحادث في شهر رمضان. لقد جرحوا مشاعرنا بالاعتداء على قيمنا".
وأشار إلى أنه لم يسبق وقوع اعتداءات مشابهة في الآونة الأخيرة، معربًا عن عدم اعتقاده بأن هناك هدف سياسي وراء الاعتداء.
وعقب إلقائها القبض على المعتدين بعد فترة قصيرة من الحادث أصدرت الشرطة بيانًا أعلنت فيه أن أربعة من المعتدين من الصرب وخامسهم بوسني، مشيرة إلى أن المعتدين الصرب سيمنعون من دخول البوسنة بعد إتمام الإجراءات القانونية بحقهم.
وكان مسجد عتيق تعرض سابقًا لاعتداءات تحطم فيها متوضأه وزجاجه وكُتبت على جدارنه عبارات عنصرية تحوي شتائم وسباب للمسلمين والبوسنيين والأتراك.