ونقلت "مالالا يوسف زاي" فور إصابتها إلى مشفى عسكري، حيث استخرجت الرصاصة من رأسها،وأكد الأطباء أنها لم تضر بالدماغ، ولكنها ستبقى في غيبوبة لفترة من الزمن.
ولقيت العملية إدانة واسعة من نشطاء حقوق الانسان، والمنظمات الانسانية، والمسؤولين الباكستانيين، وعلى رأسهم الرئيس الباكستاني "آصف علي زداري"، الذي أكد على أن هذه العملية لن تثني الحكومة عند دعم حق النساء في التعليم، ولا عن مجابهتها لمؤيدي التطرف في باكستان، مشيرا إلى استعدادهم لنقل المصابة إلى خارج البلاد لمتابعة العلاج إذا اضطر الأمر.
وأصدرت حركة طالبان بيانا تبنت فيه العملية، وأفاد المتحدث باسمها "احسان الله احسان" أنهم حذروا الناشطة مرارا إلا أنها لم تكف عن حملتها، كاشفا عن نيتهم استهدافها في حال خروجها سالمة من المشفى.
يذكر أن الجيش الباكستاني يقوم بعمليات عسكرية منذ عام 2009 ضد مقاتلي طالبان، والقاعدة، في شمالي غربي البلاد، على طول الحدود الباكستانية الأفغانية.