08 مايو 2021•تحديث: 08 مايو 2021
كابل/ لبنى كمال/ الأناضول
أدانت حركة "طالبان" الانفجارات التي وقعت، السبت، قرب مدرسة غربي العاصمة الأفغانية كابل، ونفت مسؤوليتها عن الهجوم.
وقال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، عبر حسابه بموقع تويتر: "ندين الهجوم الذي وقع في منطقة دشت برجي بكابل، واستهدف المدنيين وأسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا".
وحمّل مجاهد، تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤولية الانفجارات.
وأضاف: "الدوائر المشؤومة التي تعمل تحت ستار الحكومة والمخابرات تحت مسمى داعش تقف خلف الهجوم".
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الأفغانية حول ما ذكره المتحدث باسم "طالبان".
وفي وقت سابق السبت، وقعت انفجارات قرب مدرسة "سيد الشهداء" الثانوية بحي "دشت برجي" غربي كابل، وأسفرت عن مقتل 25 شخصا، وإصابة 52 آخرين، وفقا لوزارة الداخلية الأفغانية.
وأفادت قناة "طلوع نيوز" الافغانية أنا أغلب الضحايا من الفتيات، حيث وقعت الانفجارات لدى مغادرة الطلاب المدرسة.
وأشارت القناة إلى أنباء تتحدث عن أن التفجيرات كانت نتيجة سقوط 3 صواريخ.
وتشهد أفغانستان، مؤخرا، تزايدا في الهجمات المسلحة التي تستهدف صحفيين، وعلماء دين، ونشطاء، وقوات الأمن وموظفي القطاع العام. وتتهم الحكومة حركة طالبان بالوقوف وراءها، فيما تنفي الأخيرة مسؤوليتها.
وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/ أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.