18 مارس 2020•تحديث: 18 مارس 2020
أدرنة / الأناضول
على الرغم من الأجواء الباردة، يقوم طالبو اللجوء، المحتشدون على الحدود اليونانية في ولاية أدرنة شمال غربي تركيا، بالاستحمام في مياه نهر مريج الفاصل بين البلدين، من أجل النظافة، وتخفيف وتيرة الهموم التي يحملونها.
ويتواصل انتظار طالبي اللجوء لليوم الـ 19 على حدود أوروبا على الرغم من العنف المفرط للقوات الأمنية اليونانية والأسلاك الشائكة والظروف الجوية السيئة.
ويستفيد طالبو اللجوء، الذين لا يستطيعون تأمين أدنى مستويات احتياجاتهم، من نهر مريج لتنظيف أنفسهم.
وإلى جانب أولئك الذين يستحمون بالماء البارد يوجد أشخاص يشعلون النار لتسخين المياه التي جلبوها من النهر.
وإضافة إلى استعمال مياه النهر لغسيل الملابس وتنظيف الأواني، بات الشباب يسخدمونها للحلاقة بعد طول مدة الانتظار التي طالت معها ذقونهم.
ومنذ 27 فبراير الماضي، بدأ تدفق طالبي اللجوء إلى الحدود الغربية لتركيا، عقب إعلان أنقرة أنها لن تعيق حركتهم باتجاه أوروبا.