خالد الزغاري
القدس – الأناضول
عاد مائة من طلبة جامعة دمشق إلى بيوتهم في هضبة الجولان خشية تفاقم الأوضاع الأمنية السائدة.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء، قال العضو العربي بالكنيست سعيد نفاع: "دخل الطلاب الذين عادوا من سوريا لقضاء العطلة الصيفية عبر معبر القنيطرة ظهر اليوم. وفي الوقت نفسه غادر اليوم عشرة طلاب جدد من هضبة الجولان إلى سوريا للدراسة".
وذكرت صحيفة "معاريف" اليوم أن موعد عودة طلبة الجولان الذين يدرسون في الجامعات السورية كان مقررًا يوم السادس عشر من أغسطس/آب الجاري، لكن بسبب الأوضاع الداخلية في سوريا ووصول الاشتباكات لدمشق، ضغطت عائلات طلبة قرى شمال الجولان على الأبناء للتعجيل بالعودة لهضبة الجولان خوفًا من الأوضاع الأمنية السائدة في سوريا. وطلب الصليب الأحمر من الحكومة السورية الاستجابة لطلب أولياء الأمور وتقديم عودتهم إلى الجولان.
وحول آلية عمل معبر القنيطرة، قال نفاع "معبر القنيطرة يفتح في المناسبات وليس بشكل يومي لدى حضور وفد أو طلبة مثلاً أو إن كانت هناك حالات إنسانية أو زيارات".
وأرجع أيوب قرة، نائب وزير تطوير النقب والجليل في الحكومة الإسرائيلية، سبب تردد السلطات السورية في فتح معبر القنيطرة لعدة أسابيع إلى "خوف نظام بشار الأسد من انشقاقات جديدة"، حسبما قال للقناة السابعة الإسرائيلية.