خميس عبد ربه
القاهرة – الأناضول
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن زيارة الرئيس المصري محمد مرسي لطهران للمشاركة في قمة عدم الانحياز ستساهم في تنمية العلاقات بين البلدين.
وقال رامين مهمانبرست في تصريحات صحفية، نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، إن مرسي سيزور طهران بصحبة وفد رفيع المستوى، لحضور القمة التي تنعقد في العاصمة الإيرانية يومي 30 و31 أغسطس/آب الجاري. ويسلم مرسي في الاجتماع رئاسة قمة دول عدم الانحياز لطهران.
ولفت إلى أنه لم تتضح بعد الفترة التي سيقضيها الرئيس المصري في إيران، لكنه أكد أن زيارة مرسي ستساهم "بشكل لائق" في تنمية العلاقات بين طهران والقاهرة.
وتعطلت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1980 في أعقاب الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979 واتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل في نفس العام.
وكان نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قد رحب السبت بمبادرة الرئيس المصري لحل الأزمة السورية.
وقال عبد اللهيان في تصريح السبت في لبنان إن سوريا ستتمكن من عبور الأزمة التي تمر بها حاليا بنجاح..
وكان الرئيس المصري كان قد طرح مبادرة لحل الأزمة السورية، وإيجاد حل سلمي لوقف العنف، يتمثل في تشكيل مجموعة اتصال رباعية تضم تركيا وإيران والسعودية، إلى جانب مصر.
وتقضي المبادرة بقيام إيران بالضغط على بشار الأسد للتنحي، على أن تقوم تركيا بعد تنحيه بالضغط على المعارضة السورية للدخول في مفاوضات مع رموز نظام الأسد - الذين لم تتلوث أيديهم بدماء السوريين- وذلك للاتفاق على شكل مرحلة ما بعد الأسد، فيما تتولى مصر والسعودية مراقبة سير المفاوضات، والوساطة المباشرة بين الطرفين.
ومن جانبه أجرى وزير الخارجية المصري محمدكامل عمرو، اتصالات هاتفيه مع المسئولين في المملكة العربية السعودية ومع نظيريه التركيوالإيراني، وذلك سعيا لتكثيف التشاور مع الأطراف الإقليمية المعنية بالأزمة السورية.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجيةعمرو رشدي، إن الاتصالات التي يجريها عمرو قد شملت أيضا التباحث مع الأشقاء في السعوديةحول سبل حل الأزمة والخروج من دائرة العنف المفرغة التي تكتنف الوضع السور.
ويأتي ذلك في إطار تحرك وزارة الخارجيةلتفعيل المبادرة التي أعلن عنها الرئيس محمد مرسى خلال قمة منظمة التعاون الاسلامي،والتي تهدف إلى التوصل لحل للأزمة السورية.