08 مايو 2019•تحديث: 08 مايو 2019
أنقرة / أحمد دورسون / الأناضول
قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن الخطوات التي اتخذتها بلاده على خلفية انسحاب الولايات المتحدة الأحادي من الاتفاق النووي، "متوافقة مع الاتفاق".
جاء ذلك في تغريدة نشرها "ظريف" عبر حسابه على تويتر، الأربعاء، حول التدابير التي اتخذتها طهران في الذكرى السنوية لانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.
وقال ظريف إنه "في 8 مايو (أيار) 2018، انتهكت الولايات المتحدة قرار مجلس الأمن رقم 2231 بالانسحاب من الاتفاق النووي، ومارست ضغطا على الآخرين، بما في ذلك الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) للقيام بنفس الشيء".
وأضاف: "إيران وبعد عام من الصبر، توقف التزاماتها التي جعلتها الولايات المتحدة مستحيلة الاستمرار من خلال إجراءاتها".
وبيّن أن الخطوات التي اتخذتها إيران متوافقة مع بنود الاتفاق النووي.
واعتبر أن الوقت يضيق على أطراف الاتفاق النووي من أجل استعادة هذه الخطوات.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، عن مهلة 60 يومًا قبل الشروع بزيادة مستوى اليورانيوم المخصّب، في حال عدم الحفاظ على مصالح بلاده في الاتفاق النووي.
وقال روحاني إن الأطراف الأخرى في الاتفاق لم تقدم على خطوات تحمي المكتسبات الإيرانية، في المرحلة التي تلت الانسحاب الأمريكي.
وأوضح أن التزام بلاده بتخصيب اليورانيوم بنسبة 3.67 في المئة سينتهي في المهلة المذكورة، إن لم تتوصل طهران لنتيجة مع البلدان الموقعة على الاتفاق.
وكانت طهران قد وقعت في العام 2015، مع الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي (روسيا، الولايات المتحدة، فرنسا، الصين وبريطانيا) وألمانيا، اتفاقا حول البرنامج النووي الإيراني.
وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.
وفي 8 مايو/ أيار 2018، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب واشنطن من الاتفاق، وبدأ بفرض عقوبات على طهران.
وعقب ذلك وفي أكثر من مناسبة، أعلن مسؤولون من بقية الدول الموقعة على الاتفاق، عن التزامهم به، رغم انسحاب واشنطن وانتقادات ترامب.