نيويورك/مصطفى كلش/الأناضول
قال "محمد جواد ظريف" وزير الخارجية الإيراني، إنه "في حال التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن برنامجنا النووي مع المجموعة الدولية (5+1)، سنطلب من مجلس الأمن الدولي، في نفس اليوم، أو خلال عدة أيام تأييد الاتفاق، ورفع كل العقوبات التي يفرضها على إيران".
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الوزير الإيراني، اليوم الأربعاء، في مؤسسة "نيو أمريكا" الفكرية بمدينة نيويورك، والتي تطرق خلالها إلى الحديث عن العديد من الموضوعات مثل محادثات النووي مع بلاده، والصراعات التي تشهدها المنطقة، فضلا عن العلاقات الأمريكية - الإيرانية.
ولفت "ظريف" إلى أن هناك العديد من الموضوعات الهامة التي تجري حولها مفاوضات حاليا بخصوص "لغة نص" الاتفاق النهائي، مضيفا "نريد التوصل إلى هذا الاتفاق بحلول الـ30 من حزيران/يوينو المقبل، وقد يكون ذلك قبل هذا التاريخ بعدة أيام أو بعده".
الأسلحة النووية الإسرائيلية
وفي شأن آخر تطرق "ظريف" إلى طلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية بخصوص إجراء تفتيش في المنطقة بأكملها، مشيرا إلى أن بعض الدول وضعت قيودا على هذه المطالب، وأن إيران لديها الحق في ذلك أيضا، على حد تعبيره.
وشدد ظريف على ضرورة تطهير منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية، لافتا إلى وجود مثل هذه الأسلحة في إسرائيل، متسنكرا صمت المجتمع الدولي حيال ذلك.
التطورات باليمن
وبخصوص التطورات التي تشهدها الساحة اليمنية في الوقت الحالي، قال الوزير الإيراني "على الشعب اليمني أن يقرر بنفسه مصيره، وليس من الصائب على الإطلاق تدخل الدول الأجنبية في الشأن اليمني بهذا الشكل".
ولفت "ظريف" إلى أن إعلان وقف إطلاق النار باليمن "بقي كلاما فقط، فالوضع الإنساني في البلاد يتردى باستمرار"، مشيرا إلى أن "المملكة العربية السعودية تعترض الطائرات الإيرانية التي تنقل مساعدات إنسانية لليمنيين".
وعن المزاعم القائلة بأن إيران تسعى لإدارة اليمن قال "ظريف": "لا يمكن لأحد أن يدير اليمن من الخارج".
الشأن السوري:
وفي الشأن السوري قال الوزير الإيراني: "السبب الرئيس في استمرار الأحداث التي تشهدها سوريا لمدة ناهزت الأربع سنوات، هو وضع شروط مسبقة من أجل التفاوض بين طرفي الصراع"، منتقدا الاعتراض على وجود إيران في المفاوضات الجديدة التي ستجري بين الطرفين في جنيف.
وتابع قائلا: "إيران لاعب له أهمية كبيرة في المنطقة. ونحن نريد أن نكون ضمن هذه المباحثات شأننا في ذلك شأن دول المنطقة. وعدم استدعاء إيران لها، أمر يتعارض مع الحقائق الميدانية".