محمد عبده
القاهرة - الأناضول
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن توصل المشاركين في مؤتمر وزراء خارجية عدم الانحياز المنعقد بطهران إلى تشكيل مجموعة اتصال لمحاولة حل الأزمة السورية سلميًا.
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية، عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "، رامين مهمان برست، أن مجموعة الاتصال المقترحة مكونة من إيران ومصر وفنزويلا بهدف إيجاد حل للأزمة السورية، بحسب مسودة المشروع الختامي لقمة عدم الانحياز التي أصدرها وزراء الخارجية المجتمعون هناك.
ولم تذكر الوكالة ما إن كانت دول أخرى ستنضم إلى هذه المجموعة أم لا.
وتنعقد القمة على مستوى زعماء الدول غدًا الخميس.
من جهته، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني، أمير عبد اللهيان، أن إيران تتشاور مع باقي البلدان على هامش اجتماعات قمة عدم الانحياز بشأن سوريا للبحث عن حل سلمي للأزمة وفق خطة المبعوث الدولي السابق لسوريا كوفي أنان.
وبدأ وزراء خارجية دول عدم الانحياز أمس الثلاثاء في طهران، اجتماعاتهم التحضيرية لهذه القمة التي ينتظر أن تشارك فيها 100 دولة حيث ستمثل منها 30 على مستوى رئيس دولة أو رئيس الوزراء أو نائب رئيس.
وكان الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية نقل أن وزير الخارجية الإيراني ناقش الوضع السوري خلال لقائه نظيره اللبناني عدنان منصور على هامش المؤتمر الوزاري لدول عدم الانحياز، وأوضح الوزير الإيراني أن بيان الاجتماع التشاوري بشأن سوريا والذي عقد أخيرًا في طهران أكد على وقف العنف ورفض أي تدخل أجنبي وضرورة إرسال المساعدات الإنسانية إلى سوریا وحل هذه المشكلة عبر الحوار بين المعارضة والحكومة.
وبخصوص نفس الشأن، نقل موقع الخارجية الإيرانية تفاصيل لقاء وزير خارجية طهران علي أكبر صالحي بوزير المصالحة الوطنية السوري على حيدر بالعاصمة الإيرانية الأحد الماضي.
وأبرز الموقع تأكيد صالحي على جاهزية إيران لاستضافة حوار بين المعارضة السورية والحكومة.
وتعد إيران من أكبر الداعمين لنظام حكم الرئيس السوري بشار الأسد، وترفض تنحيه عن السلطة في سوريا برغم القمع العنيف من جانب الأسد لثورة السوريين ضد حكمه التي انطلقت في 15 مارس/آذار من العام الماضي.