Ahmet Dursun, Emre Aytekin, Ömer Aşur Çuhadar
06 مايو 2026•تحديث: 06 مايو 2026
أنقرة ـ بكين / الأناضول
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن الصين "بلد صديق" لإيران، مرحبا بموقف بكين ضد الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على بلاده.
وذكرت وكالة "إيسنا" الإيرانية شبه الرسمية، أن عراقجي التقى وزير الخارجية الصیني وانغ يي، خلال زيارة بدأها إلى العاصمة بكين، فجر الأربعاء.
وأشارت إلى أن الوزيرين بحثا العلاقات الثنائية بين إيران والصين، والتطورات الإقليمية والدولية.
ووفقا للوكالة، قال عراقجي خلال اللقاء إن طهران ترحب بموقف الصين المناهض للهجمات الأمريكية الإسرائيلية على أراضيها.
ووصف الصين بأنها "بلد صديق" لإيران، وأن التعاون بين البلدين سيتعزز في ظل الظروف الراهنة.
وبشأن تبادل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران عبر الوسطاء من أجل إنهاء الحرب، أكد عراقجي أن طهران تقبل "اتفاقا عادلا وشاملا فقط".
وأوضح أن الحرب التي شنت على إيران "تعتبر إجراء عدوانيا سافرا وانتهاکا سافرا للقانون الدولي".
وتابع: "سنبذل قصارى جهدنا لحماية حقوقنا ومصالحنا المشروعة في المفاوضات".
من جانبه، أكد وزير الخارجية الصيني أن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران "غير مشروعة وخارجة عن إطار القانون".
وشدد وانغ يي على ضرورة التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار من أجل إنهاء الحرب بشكل تام، بحسب الوكالة الإيرانية.
وقال إن الصين مستعدة لمواصلة جهودها لخفض التوتر، معتبرا إقرار وقف إطلاق نار دائم "أمرا لا مفر منه".
وأكد الوزير الصيني أن المنطقة تعيش منعطفا حاسما، وأن الاجتماعات المباشرة بين الجانبين ضرورية.
يأتي ذلك وسط استمرار حالة الترقب بشأن مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، عقب تبادل رسائل بين الجانبين بوساطة باكستان، دون التوصل إلى أي اختراق إيجابي معلن.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان المنصرم، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، في 11 أبريل الفائت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 13 من الشهر ذاته، فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
ومع بداية الهدنة، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، ولكنها لاحقا قررت غلقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.