Tolga Akbaba, Ahmet Kartal
31 أكتوبر 2026•تحديث: 31 أكتوبر 2026
طهران/ الأناضول
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، السبت، إنه لا توجد خطط لإجراء محادثات مع مسؤولين أمريكيين، وإن الادعاءات المتداولة بهذا الشأن لا تعكس الحقيقة.
وبشأن رسالة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى المسؤول الأمني الإيراني البارز محسن رضائي، أوضح عراقجي أنهم درسوا بعناية الرسالة التي بعث بها فانس، وأن الموضوع قيد البحث لدى الجهات المعنية، وفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا".
وشدد عراقجي على عدم وجود أي خطط لإجراء محادثات مع مسؤولين أمريكيين، وأن الادعاءات المتداولة في هذا الصدد لا أساس لها من الصحة.
وأضاف أن بلاده لا ترى في الوقت الراهن ضرورة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، وأن شروطها واضحة، مشيرًا إلى استمرار التواصل مع قطر وباكستان، بصفتهما دولتين وسيطتين.
وأكد أن تحديد ما إذا كانت المفاوضات ستُجرى بصورة مباشرة أو غير مباشرة سيأتي بعد موافقة الولايات المتحدة على شروط إيران.
ورأى عراقجي أن رسالة فانس، إلى جانب مساعي الولايات المتحدة لفتح باب الحوار والتوصل إلى تفاهم أوسع، يمكن اعتبارها خطوة إيجابية.
وفيما يتعلق بالمقترح القاضي بإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام في حال قبول الشروط الإيرانية السبعة، قال عراقجي: "كان الجانب القطري قد طلب تقليص المدة اللازمة لتنفيذ مقترحنا إلى 5 أيام، وفي المرحلة الحالية، يجري بحث مقترح لخفض هذه المدة إلى يومين".
وأشار عراقجي إلى أن بلاده لا تستبعد احتمال اندلاع الحرب، مؤكدا استعدادها لجميع السيناريوهات.
وأوضح أن إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة بقبول مسار عبور جديد تحدده إيران وسلطنة عُمان، وإغلاق المسارات البديلة.
كما لفت إلى أن بلاده تطالب الولايات المتحدة بإعادة تفعيل الإعفاء المتعلق بمبيعات النفط الإيراني، والإفراج عن جميع الأصول الإيرانية المجمدة، بما في ذلك الأصول الموجودة في قطر.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية قد ذكرت، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن فانس بعث، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، رسالة إلى رضائي بهدف "استئناف مفاوضات السلام".
من جانبه، نفى ترامب هذا الادعاء، قائلا إن دور فانس اقتصر على المساعدة في توفير الإمدادات الطبية التي تحتاج إليها إيران.
وتأتي تصريحات عراقجي في وقت تتواصل فيه جهود وساطة تقودها قطر وباكستان لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط تقارير عن تقدم في مباحثات غير مباشرة بالدوحة، ومساع للتوصل إلى تفاهمات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وأمن الملاحة في مضيق هرمز.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، التي ردت باستهداف إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.