Muhammed Nehar
10 أكتوبر 2016•تحديث: 11 أكتوبر 2016
إسطنبول/ نوران أركول، إبرو شنغول/ الأناضول
قال الرئيس الأذري، إلهام علييف، إن تركيا وأذربيجان أسستا بنية تحتية لأمن الطاقة بينهما، تواصل نجاحها في ضوء مصالح البلدين المتبادلة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها "علييف" خلال جلسة الرؤساء بمؤتمر الطاقة العالمي الـ 23، المنعقد بمدينة إسطنبول التركية برعاية إعلامية من وكالة الأناضول.
وذكر الرئيس "علييف" أن حجم الاستثمارات الأذرية في تركيا بلغ 20 مليار دولار أمريكي، مشيرا أن بلاده أنجزت العديد من المشاريع عبر الأراضي التركية من أجل إيصال النفط والغاز الأذري إلى الأسواق العالمية.
ولفت أن أذربيجان تصدّر نفطها إلى الأسواق العالمية عبر 3 خطوط أنابيب، اثنين منها عبر البحر الأسود، والآخر عبر ميناء جيهان التركي.
وشدد "علييف" على أهمية مشاريع النفط والغاز بين البلدان، مضيفا: "صداقتنا ووحدتنا وأخوتنا مع تركيا دائمة".
من جانبه، قال الرئيس الفنزويلي "نيكولاس مادورو"، إن بلاده ستكون بلدًا نفطيًا دائمًا، إلى جانب امتلاكها ثروات أخرى.
وأضاف "مادورو" في كلمة خلال المؤتمر، "هناك العديد من الأمور التي حققناها، من أجل حماية المصادر الطبيعية، وتقديم حوافز مختلفة للمستثمرين، إذ يوجد فرص كبيرة في فنزويلا من أجل الاستثمار".
ونوه أن قطاع الطاقة يشهد تحولًا، خلق حاجة لمصادر طاقة أخرى مختلفة. وفي السياق، أشار "مادورو" أن أسعار النفط، التي تشهد انخفاضا منذ عامين، باتت أقل من تكاليف استخراجه.
وأكد الرئيس الفنزويلي، على ضرورة توصل أعضاء منظّمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" إلى اتفاق، قائلا: "يجب على أعضاء أوبك العمل لكي تستقر أسعار النفط، وتكون عادلة".
وتستضيف إسطنبول مؤتمر الطاقة العالمي الـ23، خلال الفترة من 9 إلى 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ويشارك فيه 4 رؤساء دول، وأكثر من 250 وزيراً ومديراً تنفيذياً لكبرى الشركات العالمية.