وأوضح كاميرون في بيان له، أنه بحث الموضوع، أمس، مع نظيره الجزائري، لافتا إلى انتهاء أزمة الرهائن في منشأة "عين أمناس" للغاز الطبيعي، و إلى إحتمال مقتل شخص آخر، يقيم في بريطانيا، في الحادث، مقدما تعازيه لأسر وذوي الضحايا البريطانيين.
من جهته أشار وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، أن 22 مواطنا بريطانيا كانوا بين الرهائن، عادوا لبلادهم، فيما أفاد مسؤولون يابانيون، بعدم معرفة مصير 10 يابانيين، بالرغم من انتهاء أزمة تحرير الرهائن في المنشأة الواقعة في ولاية "إليزي" جنوب شرقي الجزائر.
وبيّن متحدث باسم شركة "JGC Corp"، أن مصير 10 موظفين يابانيين من العاملين في المنشأة، ما زال مجهولا، رغم مرور ساعات على انتهاء عملية تحريرالرهائن، في وقت أشار فيه رئيس وزراء اليابان ليلة أمس، الى وروده نبأ سيئا جدا بشأن مصيرهم دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
في سياق متصل، ذكر متحدث باسم الخارجية الفلبينية، أن 52 من مواطني بلاده، يعملون في المنطقة بالجزائر، توجهوا إلى العاصمة مانيلا، عبر لندن.
يشار أن وزارة الداخلية الجزائرية، أعلنت، أمس، في بيان أولي لها، أن 32 إرهابيا قتلوا، فضلا عن مصرع 23 رهينة معظمهم من الغربيين خلال العمليات لتحريرهم، حيث جرى تحرير 685 عاملا جزائريا، فضلا عن 107 رهينة اجنبية.
يذكر أن كتيبة "الموقعون بالدم"، المنفصلة عن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، تبنت عملية احتجاز الرهائن، في المنشأة التي تشّغلها شركات "سوناطراك" الجزائرية، و"بي بي " البريطانية، وستاتويل النرويجية للطاقة، حيث احتجز أشخاص ينتمون لجنسيات مختلفة.
وكانت الكتيبة التي أسسها مختار بلمختار الجزائري الأصل، طالبت بإيقاف الهجوم العسكري، الذي شنته باريس ضد مجموعات مسلحة في شمال مالي.