28 يناير 2019•تحديث: 28 يناير 2019
كاراكاس/ الأناضول
طالب رئيس البرلمان الفنزويلي، خوان غوايدو، الذي نصب نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، الأمم المتحدة للتدخل في "الوضع الإنساني الطارئ" في فنزويلا.
جاء ذلك في رسالة لـ "غوايدو" إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، نشرها على حسابه بتويتر.
وأشار رئيس البرلمان في رسالته إلى أن ملايين الفنزويليين محرومون من خدمات الأمن والتعليم والغذاء.
وأكد أن فنزويلا بحاجة إلى تضامن دولي برعاية الأمم المتحدة والمؤسسات التابعة لها.
وأوضح غوايدو أنه سيدعو قريبا المجتمع الدولي لتقديم مساعدات إنسانية لفنزويلا.
وبيّن أنه قدم رسالته إلى وزيري خارجية روسيا سيرغي لافروف، والأمريكي مايك بومبيو، ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي دونالد تاسك.
وفي وقت سابق الإثنين، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن "مكتب غوتيريش اطلع علي خطاب نشره السيد غوايدو على موقع التواصل الاجتماعي تويتر (موجه إلى الأمين العام) وأننا نقوم حاليا بالتأكد من صحة الخطاب وندرس الرد عليه".
وأكد دوجاريك من نيويورك، أن غوتيريش لا يملك السلطة ولا يجوز له الاعتراف بـ "غوايدو" رئيسا مؤقتا للبلاد.
وقال إن "غوتيريش ليس لديه السلطة ولا يجوز له الاعتراف بالدول الأعضاء أو بقادة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.. نحن فقط نحاط علما بمواقف الدول الأعضاء".
وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا منذ 23 يناير/كانون الثاني الجاري، إثر زعم غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي زعيم المعارضة، حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"غوايدو" رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته دول بينها كندا وكولومبيا وبيرو والإكوادور وباراغواي والبرازيل وشيلي وبنما والأرجنتين وكوستاريكا وغواتيمالا وبريطانيا وإسبانيا وفرنسا وإسرائيل.
في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.
وعلى خلفية ذلك، أعلن الرئيس مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده، وأمهل الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.