04 مارس 2019•تحديث: 04 مارس 2019
الفاتيكان / روما
قرر بابا الفاتيكان، البابا فرانسيس، الإثنين، فتح الأرشيف الخاص بفترة بابا الكنيسة الكاثوليكية الراحل بيونس الثاني عشر، أمام الباحثين، بداية من 2 مارس / آذار 2020.
ويتهم منتقدون البابا بيونس الثاني عشر بالصمت خلال محرقة النازي بحق يهود، أثناء الحرب العالمية الثانية (1939: 1945).
وبمناسبة الذكرى الثمانين لانتخاب البابا بيونس الثاني عشر على رأس الكنيسة الكاثوليكية، في 2 مارس / آذار 1939، استقبل البابا فرانسيس، في القصر الرسولي بالفاتيكان الإثنين، مسؤولي وموظفي أرشيف الفاتيكان السري، بحسب موقع أخبار الفاتيكان.
وقال البابا فرانسيس إن البابا بيونس الثاني عشر انتُخب "خلال لحظة من أكثر اللحظات حزنا في القرن العشرين"، وإنه "تمت دراسة شخصيته في الكثير من جوانبها، وأحيانا كانت موضع نقاش وحتى انتقاد".
وأضاف أنه قرر فتح الأرشيف المتعلق بفترة بيوس الثاني عشر، الذي توفي في 9 أكتوبر / تشرين الأول 1958، أمام الباحثين، بداية من 2 مارس / آذار 2020.
وعادة ما ينتظر الفاتيكان 70 عاما بعد نهاية البابوية لفتح الأرشيف الخاص بها، لكن البابا فرانسيس تعرض لضغوط استمرت سنوات، وبعضها من جانب يهود، كي يتيح الوثائق في وقت قريب، بينما ما يزال ناجون من "الهولوكوست" (المحرقة) على قيد الحياة، بحسب شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية.
ومعلقا على القرار، قالت الشبكة على موقعها الإلكتروني إن البابا قرر فتح الأرشيف الخاص بأحد أكثر أسلافه إثارة للجدل، في وقت تواجه فيه الكنيسة ضغوطا شديدة لتصبح أكثر شفافية، في ظل سلسلة فضائح متعلقة بإساءة معاملة أطفال داخل كنائس عبر العالم.