Esra Taşkın,Ömer Aşur Çuhadar
27 ديسمبر 2025•تحديث: 27 ديسمبر 2025
باريس / الأناضول
أعربت وزارة الخارجية الفرنسية، الجمعة، عن إدانتها بأشد العبارات للهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدا في محافظة حمص وسط سوريا.
وقالت الوزارة، في بيان، إن فرنسا تدين بأشد العبارات الهجوم على مسجد في حمص، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص.
وأكد البيان أن هذا الهجوم الإرهابي الشنيع يعد جزءا من استراتيجية متعمدة تهدف إلى زعزعة استقرار سوريا، على غرار الهجوم الذي استهدف كنيسة مار إلياس بدمشق في يونيو/ حزيران الماضي.
ولفت إلى أن فرنسا تستنكر هذه الهجمات التي تسعى إلى بثّ الرعب وتقويض الجهود الجارية لإرساء السلام والاستقرار في إطار سوريا موحّدة وتعددية.
كما عبّر البيان عن تضامن فرنسا مع عائلات الضحايا وذويهم ومع الشعب السوري، وعن دعمها للأنشطة المستمرة مع التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا.
وشددت الخارجية الفرنسية على دعم باريس لاستمرار العملية الانتقالية السياسية في سوريا.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت وزارة الصحة السورية وقوع 8 قتلى و18 جريحا جراء "الهجوم الإرهابي" داخل مسجد الإمام علي بن أبي طالب في مدينة حمص.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر أمني لم تسمّه، قوله إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانفجار نجم عن عبوات ناسفة زرعت داخل المسجد.