05 نوفمبر 2020•تحديث: 05 نوفمبر 2020
باريس / الأناضول
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مضاعفة أعداد قوات الأمن المنتشرة على الحدود، إثر تزايد الهجمات الإرهابية في البلاد.
وأكد ماكرون في تصريح أدلى به، الخميس، أثناء زيارة تفقدية أجراها إلى الحدود مع إسبانيا، مضاعفة قوات الأمن على الحدود الفرنسية، في إطار مكافحة خطر الإرهاب وعمليات التهريب والهجرة غير القانونية.
وأوضح أن عدد قوات الأمن سيتضاعف من ألفين و400 إلى 4 آلاف و800، مشيرا إلى أن هذا القرار تم اتخاذه على خلفية ازدياد التهديدات الإرهابية في البلاد.
ولفت الرئيس الفرنسي إلى أن منفذي الأعمال الإرهابية دخلوا البلاد عبر الطرق التي يسلكها طالبو اللجوء.
وعلى صعيد متصل، أعرب ماكرون عن تأييده إجراء إصلاح "متعمق" لضوابط الحدود في منطقة شنغن، مبينا أنه سيقدم اقتراحا في هذا الاتجاه خلال قمة قادة الاتحاد الأوروبي في ديسمبر / كانون الأول القادم.
والخميس الماضي، شهدت مدينة نيس (جنوب) حادثة طعن في كنيسة "نوتردام"، أسفرت عن مقتل 3 أشخاص، سبقها قتل مدرس فرنسي عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية "مسيئة" للنبي محمد، في مدرسة بإحدى ضواحي العاصمة باريس.
وحسب السلطات الفرنسية، فإن المشتبه الأول في الهجوم على كنيسة نيس هو شاب تونسي يبلغ من العمر 21 عاما، وصل بطريقة غير شرعية إلى أوروبا عبر جزيرة لامبيدوسا الإيطالية في 20 سبتمبر/أيلول الماضي، ثم دخل إلى فرنسا قبل الاعتداء بساعات معدودات.