30 مارس 2017•تحديث: 30 مارس 2017
ليلى الثابتي/ الأناضول
طلب الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، اليوم الخميس، من رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أن تزيل مفاوضات خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي "الغموض"، وتحترم "بشكل كامل قواعد ومصالح المنظمة بأعضائها الـ 27".
وذكر بيان صدر اليوم عن الرئاسة الفرنسية، أن أولاند أجرى مكالمة مع ماي، غداة إطلاق الأخيرة لمسار الطلاق بين بلادها والاتحاد الأوروبي.
وأوضح البيان أن أولاند لفت، خلال المكالمة، إلى "مبادئ المفاوضات"، والتي شدد على ضرورة أن "تجري بطريقة واضحة وبنّاءة، من أجل رفع الغموض، والاحترام الكامل لقواعد ومصالح الاتحاد الأوروبي".
وأضاف أن "أولاند دعا في هذا الإطار، وفي مرحلة أولى، إلى خوض المناقشات حول سبل الإنسحاب، خصوصا فيما يتعلّق بحقوق المواطنين والواجبات المنحدرة عن الإلتزامات التي قطعتها المملكة المتحدة".
وتابع، استنادا إلى الرسالة التي وصلت رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، من تيريزا ماي: "على أساس التقدّم المحرز، يمكننا فتح مناقشات حول إطار العلاقات المستقبلية بين المملكة والإتحاد الأوروبي".
وأمس الأربعاء، أطلقت الحكومة البريطانية رسمياً مسيرة الخروج من الاتحاد الاوروبي، عبر تفعيلها المادة 50 من اتفاقية لشبونة، بعد عضوية دامت 44 عاماً.
وبحسب مراسل الأناضول فقد سلّم السفير البريطاني لدى الاتحاد الاوروبي تيم بارو، رسالة موقعة من رئيسة الوزراء تيريزا ماي إلى رئيس المجلس الأوروبي، تتضمن تفعيل المادة 50 من اتفاقية لشبونة الناظمة لعملية الخروج من العضوية.
وتنص المادة 50 من معاهدة لشبونة، التي ستغادر بريطانيا بموجبها الاتحاد الأوروبي، على أن "الدولة التي تريد الخروج من الاتحاد لا يحق لها المشاركة في المشاورات داخل الاتحاد حول هذا الموضوع،
وأي اتفاق لخروج أي دولة من عضوية الاتحاد يجب أن يحظى بأغلبية مشروطة"؛ إضافة إلى تأييد نواب البرلمان الأوروبي.
ويتعين على بريطانيا بعد ذلك، تسديد فاتورة خروجها المكلفة من الاتحاد الأوروبي بنحو 60 مليار يورو، وذلك قبل انطلاق مفاوضات الخروج النهائية، لكن تسديد هذه المستحقات رهن بالاتفاق بين الدول الاعضاء.
وفي 23 يونيو/ حزيران 2016، أظهرت النتائج النهائية لفرز أصوات الناخبين البريطانيين حول عضوية بلادهم في الاتحاد الأوروبي، أن 52% منالناخبين صوتوا لصالح الخروج من الاتحاد.