Zahir Ajuz
20 نوفمبر 2015•تحديث: 21 نوفمبر 2015
باريس/ رحمي غوندوز/ الأناضول
تمكنت السلطات الفرنسية اليوم الجمعة، من التعرف على هوية الارهابية الثانية التي قتلت خلال المداهمات التي أجرتها الشرطة الفرنسية قبل يومين في ضاحية سان دوني بباريس.
وأوضح بيان النيابة العامة في باريس، أنّ الارهابية تحمل اسم "حسنا عائد بوالحسن"، وأنّ فرق الشرطة استطاعت كشف هويتها من خلال إجراء فحوصات على بصمات يدها.
وأضاف البيان أنّ الفرق المختصّة تسعى للتعرف على هوية الإرهابية الثالثة التي قتلت خلال عملية سان دوني.
وكان عبد الحميد أباعود قد قُتل في نفس العملية، وإدّعت السلطات الفرنسية أنه المخطط الأول لعميات باريس الأخيرة.
وضمن إطار حالة الطوارئ المُعلنة، طلب ولاية مدينة سانس، من المواطنين، عدم التجول في أحياء (Champs-Plaisants)، خلال ساعات الليل من أيام نهاية الأسبوع.
من جانب آخر، استدعت ولاية باريس ألف و 500 عسكري، وذلك ضمن إطار التعزيزات الأمنية التي تتخذها الولاية، ليصل بذلك عدد الجنود الموجودين في الولاية إلى 4 آلاف.
الجدير بالذكر أنّ العاصمة الفرنسية باريس، شهدت في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، سلسلة تفجيرات إرهابية راح ضحيتها 129 شخص، وتبنّى تنظيم داعش تلك العمليات.