Qays Abu Samra
12 أبريل 2016•تحديث: 13 أبريل 2016
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
أطلق فلسطينيون، اليوم الثلاثاء، في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، حملة دولية لدعم ترشيح النائب الفلسطيني المعتقل مروان البرغوثي لنيل جائزة نوبل للسلام.
وشارك في الفعالية التي نظمت أمام مقر المجلس التشريعي (البرلمان) في رام الله، واطلقتها مؤسسات تعنى بقضايا المعتقلين (هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير، ونادي الأسير، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى)، نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني وقيادات من مختلف الفصائل ونشطاء ومتضامنون، رفعوا خلالها صور البرغوثي ولافتات تطالب بالأفراج عنه.
وقال رئيس نادي الأسير، قدورة فارس للأناضول، على هامش الفعالية :" كنا اطلقنا قبل 3 سنوات الحملة الدولية لإطلاق سراح مروان البرغوثي، من جنوب افريقيا، بلد المناضل الأممي نيلسون منديلا، وبالتحديد من جزيرة (روبين ايلاند) الجزيرة التي سجن بها منديلا".
وأضاف:" ومن متطلباته الحملة أن ينخرط في التوقيع على وثيقة العديد من الشخصيات، وتوافقت الهيئة المشرفة على الحملة الدولية على أن يتم تعزيز الحملة بإبداعات وخطوات، حيث أقترح الأرجنتيني ادولفو بيريز اسكيفيل، الحائز على جائزة نوبل للسلام سنة 1980، ترشيح البرغوثي لجائزة نوبل للسلام، تقديرا لنضاله ونضال الشعب الفلسطيني".
ومضى:" اليوم نطلق الحملة رسميا من أمام المجلس التشريعي لدعم ترشيح البرغوثي لنيل الجائزة، بدأنا بالتواصل مع برلمانات دولية وقيادات منتخبة لتعزيز فرص نيل الجائزة"، لافتا إلى دعم البرلمان الفلسطيني بكل كتله البرلمانية ترشيح البرغوثي.
وقال فارس :" نريد أن نقول للاحتلال الذي حكم على البرغوثي 5 مؤبدات و40 عاما، أن روايته كذب، وأن العالم ينظر للشعب الفلسطيني وللمعتقلين مناضلين من أجل الحرية".
ويأتي الاعلان عن الحملة ضمن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف في الـ17 من أبريل/ نيسان من كل عام.
و"يوم الأسير"، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول معتقل فلسطيني، محمود بكر حجازي، في أول عملية لتبادل المعتقلين بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وفي 4 آذار/مارس الماضي، سلم الأرجنتيني أدولفو بيريز اسكيفيل، الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 1980، سفير دولة فلسطين لدى الأرجنتين حسني عبد الواحد، نسخة من ترشيحه للمعتقل الفلسطيني مروان البرغوثي، للحصول على جائزة نوبل للسلام.
وكانت إسرائيل اعتقلت البرغوثي عام 2002 وحكم عليه بخمس أحكام بالسجن المؤبد وأربعين عاما، بعدما أسندت له تهما منها "المسؤولية عن عمليات فدائية نفذتها كتائب شهداء الأقصى (الجناح المسلح لفتح) وأدت إلى مقتل وإصابة إسرائيليين".