23 فبراير 2019•تحديث: 24 فبراير 2019
نيويورك/ ديلدار بايكان/ الأناضول
وصف وزير الخارجية الفنزويلي، خورخي أرياسا، حفلات الموسيقى التي نظمتها المعارضة في الجانب الكولومبي من الحدود، بـ"الاستعراض والمكيدة".
جاء ذلك في تصريح صحفي السبت، عقب اجتماع في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، شاركت فيه مجموعة تضم نحو 60 دولة داعمة لحكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ومساء الجمعة، نظمت المعارضة الفنزويلية حفلة موسيقية في مدينة "كوكوتا" الكولومبية المتاخمة للحدود، للضغط على حكومة كراكاس لإدخال "المساعدات الإنسانية" إلى البلاد.
واعتبر أرياسا إن الحفلات التي أقيمت على الحدود، "استعراض ومكيدة، يجبروننا على إدخال طرود لا نعلم حتى ماذا يوجد بداخلها، كمساعدات إنسانية إلى البلاد".
وقال وزير الخارجية إن بلاده تعمل مع مؤسسات الأمم المتحدة فيما يتعلق بموضوع المساعدات، وأن هناك نماذج سابقة حيال هذا الأمر.
وبيّن أن الرئيس مادورو أعلن أنه سيوافق على إدخال جميع المساعدات الطبية المقدمة على مستوى الأمم المتحدة وحتى الاتحاد الأوروبي، ولكن شريطة تنفيذ ذلك بطرق صحيحة.
وأوضح أن فنزويلا لديها ما يكفي من الموارد لتلبية احتياجات شعبها، إلا أن المشكلة هي العراقيل التي تضعها الولايات المتحدة وعدم رغبة البنوك بالتعامل، وهو ما يحول دون عمليات الاستيراد.
كما وصف الحفلات في الجانب الكولومبي من الحدود بأنها "حملة تضليل"، معربًا عن أمله في تكون الطائرات التي حطت في مدينة كوكوتا محملة بالمساعدة فقط وليس العسكريين.
وقال إن حكومة فنزويلا لم تصدر أبدًا أوامر للجيش من أجل استهداف المدنيين، وأن هناك حرب إعلامية ضد بلاده إلى جانب الاقتصاد والسياسة.
وشارك زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، مساء الجمعة، في الحفلة الموسيقية بمدينة كوكوتا الكولومبية، التي شارك فيها فنزويليون وكولومبيون، برعاية رجل الأعمال البريطاني ريتشارد برانسون، بهدف زيادة الضغط على الرئيس مادورو.
وشارك في الفعالية رؤساء كولومبيا ايفان دوكي، وتشيلي سيباستيان بينيرا، وباراغواي ماريو عبدو، للمطالبة بإدخال "المساعدات الإنسانية" إلى فنزويلا.
وفي الجانب الفنزويلي من الحدود، نظم أنصار حكومة مادورو حفلة للتأكيد على رفضهم لأي تدخل محتمل في البلاد.
ومنذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، تشهد فنزويلا توترا متصاعدا، بعد أن أعلن زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، نفسه "رئيسًا مؤقتًا" للبلاد إلى حين إجراء انتخابات جديدة.