Mohamad Aldaher
21 يوليو 2017•تحديث: 21 يوليو 2017
كاراكاس / ديلدار بايكان / الأناضول
قتل متظاهران في الإضراب العام الذي تشهده فنزويلا منذ مساء أمس الخميس على خطة الرئيس نيكولاس مادورو تشكيل جمعية تأسيسية نهاية يوليو / تموز الجاري لإعادة صياغة الدستور.
وقال بيان صادر عن النيابة العامة الفنزويلية اليوم الجمعة، إنه "تم فتح تحقيق بشأن مقتل متظاهر (23عاما / لم تذكر اسمه) في ولاية كارابوبو (وسط)، وآخر (24 عاما / لم تذكر اسمه) في منطقة لوس تيغويس على أطراف العاصمة كاراكاس".
من جانب آخر، أعلن إيساياس ميدينا المسؤول في بعثة فنزويلا بالأمم المتحدة استقالته من منصبه، عبر نشره على الإنترنت مقطعا مصورا لقراره من مقر الأمم المتحدة.
وأرجع ميدينا قرار استقالته إلى "التهذيب الممنهج للمواطنين".
واتهم حكومة بلاده بممارسة "إرهاب الدولة" و"انتهاك الرئيس مادورو لدستور البلاد".
ودعا ميدينا مادورو لتقديم استقالته، قائلا إنه "لا يستحق هذا المنصب"، ووصف الحكومة بـ "الديكتاتورية".
بالمقابل، اعتبر مادورو في حديثه مع القناة الرسمية للبلاد (VTV)، أن الإضراب الذي تشهده البلاد "تخريب متعمد للاقتصاد الذي يمر بأوقات صعبة".
وأكد إصراره على "إعادة صياغة دستور البلاد من جديد".
وقال مادورو، إن "الكثير من الشركات تدعمه في هذه الخطوة رغم الإضراب الذي تشهده البلاد".
وتشهد فنزويلا إضرابا لمدة 24 ساعة دعت إليه أحزاب المعارضة، شلّت خلاله حركة وسائط النقل العام، فيما أغلقت المحال التجارية أبوابها.
وأغلق المتظاهرون العديد من الشوارع، وأكدوا أن تظاهراتهم مستمرة حتى استقالة مادورو من منصبه.
يذكر أن فنزويلا تشهد تظاهرات يومية منذ مطلع أبريل / نيسان الماضي تطالب برحيل الرئيس مادورو، تتخلل بعضها مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن.
وتقول المعارضة، إن "مادورو يسعى من وراء مقترحه إلى تمديد فترة بقائه في السلطة".