02 يونيو 2022•تحديث: 03 يونيو 2022
هلسنكي/نازلي يوزباش أوغلو/الأناضول
أعرب وزير الدفاع الفنلندي أنتي كايكونن، عن استعداد بلاده لإيجاد حل بشأن انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، على خلفية معارضة تركيا لذلك.
جاء ذلك في تصريحات للصحفيين أدلى بها في مبنى وزارة الخارجية بالعاصمة هلسنكي، الخميس، تطرق خلالها إلى مستجدات عملية انضمام فنلندا للحلف.
ولفت إلى أن حرب روسيا على أوكرانيا أخلَّت بالنظام الأمني الأوروبي بشكل أساسي.
وقال: "بالنظر إلى إمكانية تعرضنا لهجوم عسكري، اتخذنا في الأشهر الأخيرة قرارا سريعا بأن نصبح عضوا في الناتو ونزيد دعمنا الأمني والدفاعي لأقصى حد".
وأكد وزير الدفاع أن بلاده تتطلع إلى إقامة حوار وثيق مع جميع الحلفاء وتأمل أن تتقدم عملية الانضمام بسرعة.
وأشار إلى عدم وجود هجوم على حدود بلاده حاليا، موضحا أن الحرب الروسية على أوكرانيا غيرت الوضع الأمني في أوروبا ونظرة فنلندا إلى عضوية الناتو.
وفي معرض رده على سؤال حول اعتراض تركيا على انضمام فنلندا والسويد إلى الحلف، قال كايكونن إن الناتو يتبع سياسة الباب المفتوح.
وتابع: "آمل أن يتم حل الموضوع قبل قمة الناتو المقررة في مدريد نهاية الشهر الجاري (يونيو). بالطبع سنرى ما سيحدث، لكننا مستعدون لإيجاد حل للوضع".
وفي وقت سابق الخميس، أعلن رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية فخر الدين ألطون، أن بلاده تؤيد توسيع الحلف إلا أن لديها مخاوف بشأن عضوية فنلندا والسويد المحتملة، لافتا إلى وجود بلاده في منطقة خطرة من العالم تعاني عدم الاستقرار.
وأضاف: "من حقنا الأساسي أن نتوقع من الدول التي سنتعهد بتقديم المساعدة لها في حالة الحرب ألا تدعم ولا تتسامح مع المنظمات التي تستهدف مواطنينا".
ومؤخرا قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الدولتين لا تبديان موقفا صريحا ضد التنظيمات الإرهابية، في إشارة "بي كي كي" وأذرعه، وإنه لا يمكن لأنقرة أن توافق على انضمامهما في هذه المرحلة.
وبدأت مؤخرا في العاصمة أنقرة، المشاورات بشأن طلبات السويد وفنلندا للانضمام إلى الحلف العسكري، بمشاركة كبار الدبلوماسيين من الدول الثلاث.
تجدر الإشارة إلى أن انضمام بلد ما للحلف يتطلب موافقة بالإجماع من جميع الأعضاء في الناتو البالغ عددها 30 دولة.