Selen Valente Rasquinho, Zahir Sofuoğlu
16 سبتمبر 2026•تحديث: 16 سبتمبر 2026
بروكسل/ الأناضول
عزت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، عدم قدرة الاتحاد الأوروبي على اتخاذ خطوات فعالة ضد ممارسات إسرائيل في قطاع غزة والضفة الغربية، إلى وجود انقسام بين الدول الأعضاء.
جاء ذلك خلال خطابها السنوي حول "حالة الاتحاد"، أمام الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي المنعقدة في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، الأربعاء.
وأكدت فون دير لاين أن الشعوب الأوروبية "تتأثر بشدة بالمعاناة العميقة في غزة والعنف المنفلت للمستوطنين في الضفة الغربية".
وقالت: "إن قرار الحكومة الإسرائيلية المضي قدماً في مشروع "إي1" الاستيطاني غير القانوني، أمر غير مقبول".
ومؤخرًا، نشرت الحكومة الإسرائيلية عطاءات لبناء 1234 وحدة استيطانية في مشروع "إي1"، الذي يربط مستوطنة معاليه أدوميم مع القدس على حساب أراضٍ فلسطينية محتلة.
ووجهت عشرات الدول العربية والإسلامية والغربية انتقادات للمشروع، محذرة من أنه يقوض تنفيذ حل الدولتين القاضي بإقامة دولة فلسطين إلى جانب إسرائيل.
وتابعت فون دير لاين: "العام الماضي، دعوت أوروبا إلى التحرك من خلال اقتراح مجموعة من التدابير. ومن المؤسف أن الدول الأعضاء لم تتمكن من تحقيق الأغلبية اللازمة لاتخاذ رد مشترك.
وأضافت: "بعض الدول الأعضاء تحركت، فيما تدرس دول أخرى القيام بذلك. عندما تكون أوروبا منقسمة، فإنها لا تستطيع تغيير مسار الأحداث".
وأكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أن "الحفاظ على أمل حل الدولتين حياً هو دور تضطلع به أوروبا".
وتتعرض فون دير لاين والمفوضية الأوروبية لانتقادات بسبب عدم اتخاذهما خطوات كافية وفعالة تجاه إسرائيل.
وتتركز الانتقادات بشكل خاص على عدم تعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وعدم فرض عقوبات على المسؤولين الإسرائيليين، وعدم ممارسة ضغط سياسي كافٍ على تل أبيب.
كما تركزت الانتقادات مؤخراً على عدم اتخاذ الاتحاد الأوروبي تدابير على مستوى الكتلة لحظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويوجه آلاف الموظفين العاملين في مؤسسات الاتحاد الأوروبي، إلى جانب بعض الكتل السياسية في البرلمان الأوروبي، انتقادات إلى الاتحاد، متهمين إياه بعدم الفاعلية والتناقض في موقفه بشأن غزة.
ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة عام 2023، تتكثف اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وتشمل هذه الاعتداءات الإرهابية: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.