22 مارس 2017•تحديث: 22 مارس 2017
برلين/ الأناضول
أقرت المحكمة الإدارية الاتحادية، ثاني أعلى جهة قانونية في ألمانيا، قرار ترحيل شابين وُلدا في ألمانيا، في سابقة هي الأولى من نوعها، وذلك على خلفية الاشتباه في تخطيطهما لاعتداءات إرهابية.
جاء ذلك في إطار تشديد السلطات الألمانية إجراءاتها الأمنية عقب الاعتداء الذي شهدته برلين في ديسمبر/ كانون أول الماضي.
وقال وزير الداخلية والرياضة في ولاية سكسونيا السفلى بوريس بيستوريوس، إن "المحكمة الإدارية الاتحادية، أعطت أمس الثلاثاء بعد تلقيها طلبًا من وزارة الداخلية في الولاية، الضوء الأخضر لطرد رجلين،
هما نيجيري (22 عامًا) وجزائري (27 عامًا)، اعتقلا في 9 فبراير/ شباط الماضي بمدينة غوتنغن في إطار حملة مداهمة واسعة".
وأضاف، "من المنتظر أن يتم ترحيل الشابين بأسرع وقت ومنعهما من دخول ألمانيا ثانية مدى الحياة".
ونقل موقع التلفزيون الألماني "دويتشه فيله" عن المتحدث باسم وزارة الداخلية في الولاية قوله، "هذا هو القرار الأول من نوعه في ألمانيا".
وكانت الشرطة قد ضبطت أسلحة في منزلي الشخصين في فبراير/ شباط الماضي، لافتةً أن الهجوم الذي اتهما بالتخطيط له كان "ممكنًا حدوثه في أي وقت".
وفي 19 ديسمبر الماضي، نفذ التونسي أنيس العامري، هجومًا إرهابيًا بواسطة شاحنة في العاصمة الألمانية برلين، أوقع 12 قتيلًا و48 جريحًا.
وقتل منفذ الهجوم بعد 4 أيام من تنفيذ عملية الدهس، وذلك على يد شرطي إيطالي في مدينة ميلانو، شمالي ايطاليا، بعد نجاحه في التنقل من ألمانيا لهولندا ثم إلى إيطاليا عبر فرنسا.