Ghanem Hasan
10 يونيو 2016•تحديث: 10 يونيو 2016
نيقوسيا/ مراد ديميرجي/ الأناضول
أعربت خارجية جمهورية شمال قبرص التركية، عن قلقها من قرار جارتها الرومية، توظيف 3 آلاف شخص كخبراء عسكريين.
وقالت الخارجية في بيان صادر عنها، اليوم الجمعة "نواجه صعوبة في فهم موقف قبرص الرومية التي تتخذ قرارًا حول زيادة قواتها العسكرية، في وقت تتكثف فيه المحادثات الرامية إلى حل شامل بين شطري الجزيرة".
وأضافت "نتابع بقلق قرار قبرص الرومية حول توظيف 3 آلاف شخص كخبراء عسكريين"، معتبرة أن القرار "لا يتماشى بأي شكل من الأشكال مع تصريحات القادة حول إمكانية توصل إلى حل خلال 2016".
ودعا البيان، قبرص الرومية إلى "الابتعاد عن تصرفات من شأنها إلحاق الضرر بالمحادثات"، وأخذ الشراكة المزمع إقامتها بين الجانبين والتعاون "بعين الاعتبار".
يشار إلى أن جزيرة قبرص تعاني من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب منذ عام 1974، وفي عام 2004 رفض القبارصة الروم، خطة الأمم المتحدة لتوحيد الجزيرة المقسمة.
وكان زعيم جمهورية شمال قبرص التركية السابق درويش أر أوغلو، ونظيره الجنوبي نيكوس أناستاسيادس، قد تبنيا في 11 فبراير/ شباط 2014 "إعلانًا مشتركًا"، يمهّد لاستئناف المفاوضات، التي تدعمها الأمم المتحدة لتسوية القضية القبرصية، بعد توقف الجولة الأخيرة في مارس/ آذار 2011، عقب الإخفاق في الاتفاق بشأن عدة قضايا، بينها تقاسم السلطة، وحقوق الممتلكات والأراضي.