وكان خريستوفياس يتحدث عن طلب الحصول على قرض ثان قدمته روسيا لبلاده من أجل دعم قطاعها المصرفي، وذلك بالرغم من حصولها على قرض روسي بقيمة 2.5 مليار يورو نهاية العام الماضي.
وأرجع خريستوفياس في حديث له أمس نقلته وكالة الأنباء القبرصية سبب الأزمة الاقتصادية القبرصية التي دفعتها إلى اللجوء لآليات الدعم في الاتحاد الأوروبي إلى المشاكل التي يعاني منها القطاع المصرفي.
وأضاف خريستوفياس أن بلاده كانت مجبرة على الطلب من الترويكا – لجنة مكونة من المفوضية الأوروبية وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي- تقييم أدائها الاقتصادي وذلك لضرورة زيادة رأس مال مصارفها. واستطرد أن الترويكا لن تفرض قرارتها على بلاده وإنما سيتم اتخاذ القرارات المتعلقة بالاقتصاد القبرصي عبر الحوار بين قبرص اليونانية والترويكا.