Wassim Samih Seifeddine
27 أبريل 2026•تحديث: 27 أبريل 2026
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
قُتل شخص جراء غارات إسرائيلية بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف، الاثنين، جنوبي لبنان في خرق مستمر لوقف إطلاق النار منذ 17 أبريل/ نيسان الجاري.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بتعرض قرى القطاع الغربي في قضاء صور لقصف مدفعي إسرائيلي، وبأن شخصا قتل جراء غارة نفذتها مسيرة استهدفت بلدة القليلة.
وأشارت الوكالة إلى انفجار طائرة مسيّرة إسرائيلية عند مفرق السماعية قرب مدينة صور.
وفي قضاء بنت جبيل (جنوب)، شن الطيران الحربي الإسرائيلي فجراً غارة على مدخل بلدة كفرا، ما أدى إلى قطع الطريق المؤدية إليها، وفق الوكالة.
يأتي ذلك في إطار خروقات الجيش الإسرائيلي المستمرة لوقف إطلاق النار منذ 17 أبريل الجاري، فيما يرد حزب الله على تلك الخروقات بهجمات بقذائف صاروخية ومسيرات.
والأحد، أفاد الحزب بأن الجيش الإسرائيلي ارتكب منذ سريان الاتفاق "500 خرق جوي وبحري وبري"، مؤكدا أن استمرار الخروقات ومواصلة احتلال أراض لبنانية "سيُقابل بالرد".
وفي 17 أبريل أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة في لبنان بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، قبل أن يعلن الخميس تمديدها لثلاثة أسابيع إضافية.
وقبل الهدنة، بدأت إسرائيل في 2 مارس/ آذار عدوانا على لبنان، أسفر حتى الأحد عن 2509 قتلى و7 آلاف و755 جريحا وأكثر من 1,6 مليون نازح، حسب أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.