Wassim Samih Seifeddine
02 نوفمبر 2026•تحديث: 02 نوفمبر 2026
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
استهدف الجيش الإسرائيلي، الاثنين، 6 مناطق جنوبي لبنان بالقصف المدفعي والتفجير وإطلاق النار، في استمرار لعدوانه على البلاد.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن قصفا مدفعيا إسرائيليا عنيفا استهدف، فجر الاثنين، المنطقة المحيطة بنبع قرية إبل السقي في قضاء مرجعيون، حيث سقطت أكثر من 10 قذائف.
وأضافت أن القصف المدفعي استهدف صباحا بلدتي المنصوري ومجدل زون في قضاء صور، في حين أطلقت القوات الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه واديي الحجير والسلوقي بين أقضية مرجعيون وبنت جبيل والنبطية.
كما أشارت إلى أن قوات إسرائيلية نفذت تفجيرا في بلدة بني حيان بقضاء مرجعيون.
وتأتي هذه الاستهدافات بعد مباحثات عسكرية تقنية بين لبنان وإسرائيل، عقدت يومي 20 و21 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا الأمريكية، برعاية واشنطن.
وانتهت المباحثات دون إعلان إحراز تقدم ملموس أو صدور بيان مشترك، وسط تقارير عن التوافق على مواصلة اللقاءات، في ظل استمرار الخلافات بشأن الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية ونزع سلاح "حزب الله".
وفي 26 يونيو/ حزيران الماضي، توصل الجانبان إلى اتفاق "صيغة إطار" برعاية أمريكية، ينص على انسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي اللبنانية التي تحتلها، مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
ورغم الاتفاق، واصلت إسرائيل عدوانها العسكري على لبنان، ما أسفر منذ 2 مارس/ آذار الماضي عن مقتل ما لا يقل عن 4 آلاف و389 شخصا، وإصابة 12 ألفا و428 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الأخير إلى عمق نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.