21 مارس 2022•تحديث: 21 مارس 2022
أثينا/ سهام الخولي/ الأناضول
شبه القنصل اليوناني العام في ماريوبول، مانوليس أندرولاكيس، المدينة الأوكرانية بالمدن التي دمرتها الحروب مثل حلب السورية وغيرنيكا الإسبانية.
وقال لدى وصوله الأحد العاصمة اليونانية أثينا: "ماريوبول ستدرج على لائحة المدن التي دمرت بالكامل بسبب الحروب تماما مثل غيرنيكا وحلب وغروزني (الشيشانية) وستالينغراد (الروسية)".
وفي السياق، وصفت الإدارة العسكريّة لمنطقة دونيتسك ـ كانت اعترفت روسيا باستقلالها عن أوكرانيا ـ ماريوبول بأنها أصبحت "مدينة أشباح".
وقال بافلو كيريلينكو، حاكم منطقة دونيتسك: "حاليا، أكثر من 80 بالمئة من البنية التحتية للمدينة تضررت أو دمرت. ومن أصل نسبة 80 بالمئة هناك حوالى 40 بالمئة غير قابلة للإنقاذ".
ووصفت الأمم المتحدة الوضع الإنساني في المدينة بأنه "خطير جدا"، قائلة إن السكان "يواجهون نقصًا خطيرًا في الغذاء والماء والأدوية يهدّد حياتهم".
وفي وقت سابق اليوم، رفضت أوكرانيا إعلان استسلام جنودها في ماريوبول الساحلية الجنوبية، بناء على طلب من روسيا.
وقالت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني إيرينا فيريشتشوك، إن تخلي كييف عن مدينة ماريوبول "أمر غير وارد".
وكانت وزارة الدفاع الروسيّة دعت أوكرانيا إلى "إلقاء السلاح" في ماريوبول، وطالبت "بردّ مكتوب" على طلبها من أجل حماية السكّان والبنية التحتيّة المدينة.
وقال رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع الروسي ميخائيل ميزينتسيف، في تصريح صحفي: "ندعو وحدات القوات المسلحة الأوكرانية وكتائب الدفاع الإقليمي والمرتزقة الأجانب إلى وقف الأعمال القتالية وإلقاء أسلحتهم، ودخول الأراضي التي تسيطر عليها كييف على طول الممرات الإنسانية المتفق عليها مع الجانب الأوكراني"، بحسب وكالة "سبوتنيك" المحلية.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية مشددة على موسكو.
وتشترط روسيا لإنهاء العملية، تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي "الناتو" والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا في سيادتها".