01 يوليو 2019•تحديث: 01 يوليو 2019
إسطنبول/ الأناضول
قال ناشطون روهنغيون إن قوات ميانمار زادت من وتيرة العنف والممارسات التعسفية تجاه المسلمين المتبقين في ولاية أراكان.
وجاء حديث الناشطين عقب إلقاء الشرطة القبض على روهنغيين وإجبارهم على التصوير بالأسلحة ثم تلفيق تهمة حيازتها والانضمام لجماعات مسلحة لإرغامهم على دفع غرامات مالية.
ونقلت وكالة أنباء أراكان عن ناشط روهنغي في اتصال هاتفي، إن قوات الجيش في مدينة منغدو الواقعة غربي الولاية زادت من وتيرة العنف والتضييق على المسلمين ونهب ممتلكاتهم وتلفيق التهم لهم بشكل تعسفي وفرض الغرامات بها.
والأسبوع الماضي أصدرت حكومة ميانمار، توجيهات إلى جميع مقدمي خدمات الهاتف المحمول بقطع خدمات الإنترنت مؤقتًا في ثماني بلدات في الأجزاء الشمالية من ولاية راخين، وبلدة في ولاية "تشين" المجاورة، في ظل "استمرار الصدام بين السلطات وجيش أراكان (أغلب أفراده من البوذيين)".
وعن الممارسات التعسفية قال الناشط إن قوات الشرطة بدأت بإلقاء القبض على الشباب الروهنغيين في الشوارع وإجبارهم على التصوير بالأسلحة ثم تلفيق تهمة حيازتها والانضمام للجماعات المسلحة لإرغامهم على دفع غرامات مالية.
كما أفاد الناشط أن تلك الممارسات شملت النساء أيضا حيث تم توجيه تهم لبعضهن بتقديم دعم لأفراد الجماعات المسلحة.
مراقبون روهنغيون قالوا إن قطع خدمات الإنترنت وسيلة لممارسة أفعال غير مشروعة خارج نطاق القانون وحجب العالم عن مشاهدة ما يحصل داخل أراكان.
ومنذ 25 أغسطس/آب 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار، ومليشيات بوذية، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد الروهنغيا في أراكان.
وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين عن مقتل آلاف الروهنغيين، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون شخص إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.
وتعتبر حكومة ميانمار، الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".