17 ديسمبر 2022•تحديث: 17 ديسمبر 2022
بريشتينا / الأناضول
أعلنت قوة حلف شمال الأطلسي "ناتو" في كوسوفو "كفور"، الجمعة، أنها تتابع الوضع في شمال البلاد عن كثب.
وأشارت في بيان لها إلى تعزيز الوجود العسكري في كوسوفو، بما في ذلك الجزء الشمالي، بقوات ودوريات إضافية منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقالت: "ننتظر من جميع الفاعلين العمل بتنسيق وثيق مع كفور وتجنب الاستعراضات الاستفزازية للقوة بغية ضمان سلامة وأمن جميع المجتمعات".
ودعت الأطراف المعنية إلى الانخراط في المسار بشكل بناء لضمان الأمن وحرية التنقل في كوسوفو.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن وزير الدفاع الصربي ميلوس فوسيفيتش، أن بلغراد طلبت من "كفور"، نشر قوات بلاده من الجيش والشرطة في شمال كوسوفو.
وأوائل أغسطس/ آب الماضي، نشب توتر بين البلدين الجارين عقب محاولة حكومة بريشتينا مطالبة صرب كوسوفو باستبدال لوحات السيارات القديمة القادمة من صربيا المجاورة بلوحات من إصدار كوسوفو.
وأدى القرار إلى انسحاب الصرب في كوسوفو من جميع المؤسسات المركزية والمحلية، وأواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تم التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع.
لكن في 10 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بدأت مجموعات من الأقلية الصربية شمالي كوسوفو بإقامة حواجز بواسطة شاحنات احتجاجا على توقيف سلطات بريشتينا أحد رجال الأمن السابقين من أصول صربية، الأمر الذي صعد التوتر بين بلغراد وبريشتينا.
وانفصلت كوسوفو التي يمثل الألبان أغلبية سكانها عن صربيا عام 1999، وأعلنت استقلالها عنها في 2008، لكن بلغراد ما زالت تعتبرها جزءا من أراضيها، وتدعم أقلية صربية فيها.