حلب/كاغان بوزدوغان/الأناضول
اعتبر قائد "الجبهة الاسلامية" في حلب، "محمد أبو أسعد"، "أن التحالف الغربي شرع في استخدام اسم "جماعة خراسان"، مع بدء حملته على تنظيم داعش، في مسعى لضرب الحركات الاسلامية أوالمجموعات التي تقاتل ضد النظام السوري".
وأضاف أبو أسعد، في حديث لمراسل الأناضول، "أن التحالف يتذرع بمحاربة هذه الجماعة لدى استهدافه المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية، مضيفا: "ما هدف التحالف من قصف مناطق سكنية في مدينة إدلب، شمال شرق سوريا، في حين تتوزع سيطرة داعش على مناطق شرق حلب؟".
وتساءل "أبو أسعد"، عن تغاضي قوات التحالف عن تشكيل قوة لمواجهة الأسد، الذي قال إنه "يرتكب المجازر بحق المدنيين منذ نحو (4) سنين، فيما يسارع لتشكيل تحالف لضرب داعش، التي قتلت قرابة (2000) شخص".
من ناحيته عبر "أبو عمار الحلبي"، القائد السابق للجبهة في حلب، عن رفض أي هجمات من قبل أي تحالف لا تستهدف قوات النظام، مشيرا أن الأخير قتل في يوم واحد حوالي (1400) شخص في الغوطة الشرقية، باستخدام الأسلحة الكيميائية.
وتقول الولايات المتحدة أن ما أطلقت عليه "جماعة خراسان تضم قدامى المحاربين المخضرمين في تنظيم القاعدة، وأسست ملاذا آمنا في سوريا، لشن الهجمات الخارجية، وعملت على بناء، واختبار العبوات الناسفة، وتجنيد الغربيين لإجراء العمليات"، بحسب بيان عن وزارة الدفاع الأميركية، فيما يقول معارضون سوريون إن الترويج لهذه الجماعة جاء لتسويغ استهداف جماعات أخرى غير تنظيم داعش، تقاتل النظام السوري.