إدلب/سنان بولات-جيم كينجو- فاطمة أسما أرسلان/الأناضول
أكد قائد لواء يوسف العظمة في ريف إدلب "أنس عبد الحميد زير" أنَّ تسليح المعارضة السورية كفيل بإسقاط النظام، بدلاً من توجيه ضربة عسكرية ضده.
وأضاف الزير لمراسل الأناضول أننا في الجيش الحر سنكون قلباً واحداً ضد النظام، وسنتقدم رويداً رويداً للسيطرة على مواقع النظام مع بدء الضربة العسكرية، وعدم إفساح المجال للجماعات المتطرفة بالسيطرة على الأرض.
وبين الزير أنَّ لواء يوسف العظمة الذي يتألف من 11 ألف عسكري بينهم 9 آلاف مسلح، يعانون من نقص في الذخيرة والمعونة الغذائية، فالسلاح الذي بين أيديهم، بحسب الزير، عبارة عن غنائم تم اغتنامها من القوات النظامية، أو تصنيع محلي.
وقال الزير جواباً على سؤال حول الاستعدادات في مرحلة ما بعد الأسد "إن الوضع ما بعد الأسد سيكون أفضل بكثير، فيجب الإسراع في تشكيل مؤسسات الدولة كقوات للشرطة، والتحضير لانتخابات حرة ديمقراطية يختار الشعب من خلالها حكومته"
وأشار الزير إلى الدور التركي الفاعل في الثورة السورية، ووصفها بأنها السند الحقيقي للشعب السوري، بدولتها وشعبها وقائدها "أردوغان"
واستبعد الزير أن تصل تداعيات الحرب إلى الأراضي التركيا، عندما بين أنَّه ثمة خطة موضوعة للدفاع عن مخيمات اللاجئين السوريين على الحدود السورية التركية.