وتحدّث "عبد القادر الصالح"، لمراسل وكالة الأناضول، عن إشتباكات تدور بين الجيش السوري الحر وجيش النظام، في أحياء صلاح الدين وسيف الدولة ودوّار الجندول والميدان والسبع بحرات وحلب القديمة، وذكّر أن الجيش السوري الحر تمكّن من تحرير العديد من أحياء حلب، وانتزاعها من أيدي قوات النظام، والتوسع فيها وفرض سيطرته عليها كأحياء الجديدة والتلل.
وأضاف "الصالح" أن قوات الجيش النظامي حاولت إقتحام حي العامرية، لكن قوات الجيش السوري الحر تمكنت من التصدي لها، ودمرت عدداً من آلياتها وقتلت العديد من جنودها.
وشدد "الصالح" على سوء الأوضاع الإنسانية التي تشهدها مدينة حلب، منوهاً أن أعداد القتلى التي تتناقلها وسائل الإعلام غير دقيقة البتة، فالكثير من الجثث ما تزال عالقة تحت الأنقاض، وأن الجيش الحر لا يستطيع إنتشالها أو إخراجها، لعدم توفر التجهيزات اللازمة لذلك.
وأكد "الصالح" رداً على سؤال طرح عليه، بخصوص الأسلحة الكيماوية وإمكانية إستخدامها من قبل النظام، أن قوات الجيش السوري الحر عثرت في أحد الأقبية، التي كانت تستخدمها قوات النظام كمستودعٍ، على أكثر من 3 آلاف قناع خاص بالأسلحة الكيماوية، كان يعد النظام لاستعالها في حالات إستخدام قواته لتلك الأسلحة المحرمة دولياً.
كما جدد "الصالح" مطالبته بضرورة تزويد الثوار على الأرض بصواريخ مضادة للطائرات، مذكّراً أن النظام لا يملك في حلب إلا الأجواء، بعد خسارته كل شيء على الأرض، لذلك فهو يعتمد على القصف الجوي المستمر، مؤكّداً على أنه في حالة حصوله على صواريخ مضادة للطائرات، فإن الحسم سيكون قريباً وستسقط مدينة حلب بأيدي الثوار في فترة وجيزة.
يذكر أن النظام السوري رصد مكافئة وقدرها 200 مليون دولار لمن يتمكن من قتل "عبد القادر الصلاح"، نظراً لأهميته داخل لواء التوحيد الذي قام بعمليات أنهكت قوات النظام.