27 أغسطس 2020•تحديث: 27 أغسطس 2020
لندن / الأناضول
وصف كاتب بريطاني إبعاد اليونان طالبي اللجوء عن حدودها بالقوة بأنها "سياسة مميتة"، محملا أوروبا مسؤولية كل قارب لاجئين تجبره أثينا على العودة.
جاء ذلك في مقالة نشرتها صحيفة الغادريان البريطانية للكاتب دانيال تريلينغ، مؤلف كتاب "أضواء في المسافة: المنفى واللجوء على حدود أوروبا".
وأكد أن كل قارب تدفعه أثينا إلى البحر، يأتي نتيجة لتحرك القارة الأوروبية برمتها من أجل مصلحتها الخاصة.
واعتبر تريلينغ، أن إلقاء كل دولة مسؤولية طالبي اللجوء على غيرها، انطلاقا من مراعاة مصالحها، يمكن أن يسفر عن نتائج مميتة.
وأشار إلى أن صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، نشرت خبرا عن ترحيل اليونان أكثر من ألف لاجئ بطريقة سرية، عبر وضعهم ضمن قوارب مطاطية، ثم تركهم لمصيرهم في بحر إيجة.
وأضاف أنه "منذ 2015 إلى يومنا، تستخدم اليونان بشكل فاعل كمنطقة عازلة ضد الهجرة غير المرغوب فيها من قبل بقية دول الاتحاد الأوروبي، وتحتفظ بآلاف اللاجئين في مخيمات غير صحية بجزر بحر إيجة، وفي برها الرئيسي".
ولفت الكاتب البريطاني نقلا عن النيويورك تايمز، إلى أن اليونان لديها مركز احتجاز سري على أراضيها المتاخمة للحدود مع تركيا.
وشدد على أن اليونان تقوم عبر هذا المركز السري، بترحيل اللاجئين دون منحهم حق تقديم طلب لجوء.
وقال تريلينغ: "سيكون من السهل (للبلدان الأخرى) تجاهل ما يحدث على حدود الدول الأخرى من خلال التعامل معه على أنه أمر يعني تلك الدول فقط، ومع ذلك فإن هذا بعد دولي ويجب أن يهمنا جميعا".