واصطحب الرئيس الأميركي زوجته "روزالين سميث" في تلك الرحلة، وأسهما مع مئات المتطوعين من العديد من المنظمات الإنسانية الدولية، في إنشاء ما يقرب من 100 وحدة سكنية جديدة ذات غرفة واحدة، لمتضرري ذلك الزلازال، في مدينة ليوغان التي كانت مركز زلزال 2010 الذي عصف بالبلاد.
يشار أن الزلزال الذي ضرب هاييتي في شهر كانون الثاني/ يناير 2010 قد جعل من مدينة ليوغان، الواقعة على بعد 17 كم غرب العاصمة ورت أو برنس ، شبح ما كانت عليه قبل الكارثة، وأصبحت في غاية الخراب.
واسفر الزلزال المذكور الذي كان بقوة 7 درجات على مقياس ريختر، عن مقتل 316 الف شخص، وقد ساعرت جهات دولية كثيرة إلى تقديم المساعدات اللازمة لتلك المنطقة المنكوبة منذ ذلك الحين وحتى الآن، ويخطط المسؤولون إعطاء الوحدات التي يتم إنشائها للمتضررين، على أن يسكنوا فيها لخمس سنوات دون دفع اي مقابل طوال تلك الفترة.
يذكر أن كارتر هو الرئيس الـ39 للولايات المتحدة الأميركية، وأنه فاز بجائزة نوبل للسلام لعام 2002 تقديرا لجهوده من اجل ايجاد تسوية سلمية للنزاعات الدولية ومن اجل حقوق الانسان. واعلنت لجنة نوبل النرويجية حينها فوز كارتر بالجائزة "تقديرا لجهوده الحثيثة من اجل ايجاد تسوية سلمية للنزاعات الدولية وفي سبيل الديمقراطية وحقوق الانسان والتنمية الاقتصادية والاجتماعية".